الولايات المتحدة تستعد لاحتمال نشوب صراع بري مع إيران
ملخص:
تستمر حالة عدم اليقين في الأسواق بسبب تصاعد النزاع في إيران، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير. التحضيرات الأمريكية لعمليات برية قد تؤدي إلى تفاقم الوضع.
الوضع الحالي في النزاع الإيراني
في 11 مارس، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الحرب في إيران قد تنتهي "قريبًا جدًا"، مؤكدًا أنه "في أي وقت أرغب في إنهائها، ستنتهي". ومع ذلك، ومع دخول الحرب أسبوعها الخامس، لا يزال الجدول الزمني لأي وقف محتمل لإطلاق النار أو حل للنزاع غير واضح.
تبدأ آثار هذا الغموض في الظهور في الأسواق، خاصة في قطاع النفط، حيث يُعبر المشاركون في الصناعة عن قلقهم من تداعيات الصراع الممتد.
ما تحتاج لمعرفته اليوم
- وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران، حيث يصل آلاف الجنود الأمريكيين إلى الشرق الأوسط.
- يُتوقع أن تكون العمليات البرية محدودة، حيث قد تشمل غارات من قوات العمليات الخاصة مع وحدات مشاة تقليدية.
- في تصريحات لصحيفة "فاينانشيال تايمز"، أشار ترامب إلى رغبته في "أخذ النفط في إيران"، بما في ذلك السيطرة على جزيرة خارك، وهي محطة نفط إيرانية رئيسية.
تشير التقارير إلى احتمال تصعيد النزاع الإيراني، مما أثر بالفعل على الأسواق وزاد من المخاوف بشأن اضطرابات سلسلة الإمداد وارتفاع الأسعار العالمية.
- ارتفعت أسعار النفط الخام الأمريكي بأكثر من 50% منذ أواخر فبراير، حيث زادت أسعار برنت بأكثر من 55%.
- يحذر التنفيذيون والمحللون في الصناعة من أن الاضطراب الناتج عن الحرب في إيران أكبر مما تدركه الأسواق، ومن غير المرجح أن تعود الأسعار إلى مستويات ما قبل الحرب قريبًا.
التأثيرات على الأسواق
يجب أن يُعاد فتح مضيق هرمز، وهو طريق شحن حيوي، بحلول منتصف أبريل، وإلا فقد تتفاقم الاضطرابات بشكل كبير.
في ظل هذا الغموض، تستعد الشركات والمنظمات لعالم قد يصبح فيه النزاع والارتفاع اللاحق في أسعار النفط تحديًا طويل الأمد، يؤثر على كل شيء من تخطيط السفر إلى تسليم البريد.
تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية مساء الأحد بعد التقارير الأخيرة عن عملية برية محتملة، فيما شهدت الأسواق الآسيوية تراجعًا عند الافتتاح يوم الاثنين بعد أن أنهت الأسواق الأمريكية أسبوعًا سلبيًا آخر.
❝ إن حالة عدم اليقين الحالية تتطلب منا الاستعداد لمواجهة تحديات جديدة في السوق. ❞
وأخيرًا…
أثارت تدخل بكين المفاجئ في صفقة "مانوس" التابعة لشركة ميتا قلق مؤسسي التكنولوجيا، حيث كان يُنظر إلى الصفقة كدليل على إمكانية تجاوز التدقيق من بكين وواشنطن. لكن تدخل الصين السريع في الصفقة أفسد هذه الآمال، حيث زادت بكين من جهودها لمنع مؤسسي الذكاء الاصطناعي الصينيين من نقل أعمالهم إلى الخارج.