النفط الإيراني: ‘الشيء المفضل’ لدى ترامب

النفط الإيراني: ‘الشيء المفضل’ لدى ترامب


ملخص:
تتزايد التوترات في الشرق الأوسط مع تصاعد التصريحات الأمريكية بشأن النفط الإيراني، مما يثير قلق الأسواق العالمية. التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة تضاف إلى حالة عدم اليقين الاقتصادي.

التطورات الرئيسية اليوم

تظهر صورة الأقمار الصناعية محطة نفطية في جزيرة خارك، إيران، بتاريخ 25 فبراير 2026.

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يرغب في "أخذ نفط إيران"، مشيراً إلى إمكانية تصعيد الحرب مع إيران من خلال الاستيلاء على مركز تصدير الطاقة في جزيرة خارك. وفي تصريحاته لصحيفة فاينانشال تايمز يوم الأحد، قارن ترامب هذا الإجراء بالعملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا، لكنه أضاف أن المحادثات غير المباشرة مع إيران تتقدم وأن "اتفاقاً يمكن أن يتم بسرعة."

تأتي هذه التصريحات في وقت يُقال إن البنتاغون يستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران. وقد وصلت آلاف من الجنود الأمريكيين ومشاة البحرية إلى الشرق الأوسط، وفقاً لما ذكرته واشنطن بوست.

تشير التقارير إلى احتمال تصعيد الحرب في إيران، مما أثر بالفعل على الأسواق وزاد من المخاوف بشأن اضطرابات سلسلة التوريد وارتفاع الأسعار العالمية.

أسعار النفط ترتفع مرة أخرى. يوم الاثنين، أطلق الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن صواريخ على إسرائيل بعد سلسلة من الهجمات خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما يمثل أول مشاركة مباشرة في الحرب.

الأسواق في منطقة آسيا والمحيط الهادئ شهدت انخفاضاً حاداً يوم الاثنين مع دخول الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الخامس، على الرغم من الجهود المبذولة لإيجاد حل دبلوماسي. تشير العقود الآجلة الأوروبية والأمريكية إلى افتتاح سلبي عبر الأسواق الرئيسية.

سيعقد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اجتماعاً مع وزراء وشخصيات بارزة من عالم الأعمال في وقت لاحق من يوم الاثنين، حيث أفادت التايمز بمشاركة ممثلين عن مجموعات الطاقة مثل BP وShell وMaersk.

يقول قادة الصناعة إن مضيق هرمز، وهو طريق شحن حيوي تعوقه الحرب حالياً، يجب أن يُعاد فتحه بحلول منتصف أبريل، وإلا فإن الاضطرابات في الإمدادات قد تتفاقم بشكل كبير.

في ظل هذه الحالة من عدم اليقين، تستعد الشركات والمنظمات الأخرى لعالم قد تصبح فيه النزاعات وتأثيرها على أسعار النفط تحدياً طويل الأمد، يؤثر على كل شيء من تخطيط السفر إلى تسليم البريد.

❝ إن التصعيد في الشرق الأوسط قد يغير قواعد اللعبة بالنسبة للاقتصاد العالمي. ❞

— ليوني كيد



Post a Comment