المستثمرون في الأسهم الخاصة يطالبون باسترداد أموالهم المحتجزة في صناديق ميتة.

المستثمرون في الأسهم الخاصة يطالبون باسترداد أموالهم المحتجزة في صناديق ميتة.


ملخص: تواجه شركات الأسهم الخاصة صعوبة في بيع الشركات التي تمتلكها، مما يؤدي إلى تجميد أموال المستثمرين في صناديق قديمة بلا مخرج واضح. في ظل هذه الظروف، تتزايد أعداد ما يُعرف بـ "صناديق الزومبي" التي تعاني من نقص في فرص الخروج.

صناديق الأسهم الخاصة تحت الضغط

تواجه شركات الأسهم الخاصة تحديات كبيرة في بيع الشركات التي تمتلكها، مما يؤدي إلى حجز أموال المستثمرين في صناديق قديمة دون مخرج واضح. بعد سنوات من النشاط القوي في الصفقات عقب الأزمة المالية العالمية 2007-2009، دخلت الصناعة في حالة من الانتظار.

زيادة عدد الشركات غير المباعة:

  • تدير الشركات أعدادًا متزايدة من الشركات غير المباعة مع تأخيرات في الخروج.
  • غالبًا ما تبيع شركات الأسهم الخاصة محفظتها من خلال مبيعات تجارية للمشترين الاستراتيجيين، أو مبيعات ثانوية لشركات أخرى، أو إدراجات عامة.

صناديق الزومبي

تسبب التباطؤ في ظهور "صناديق الزومبي"، وهي صناديق الأسهم الخاصة التي لا تستطيع تحقيق عوائد كاملة من استثماراتها أو جمع رأس مال جديد، لكنها لا تزال تجمع الرسوم من المستثمرين.

❝ صندوق الزومبي هو أحد تلك الصناديق التي قد لا تزال تمتلك أربع أو خمس شركات لا تستطيع بيعها، لذا فإن الصندوق يتواجد فقط دون أي تقدم. ❞ – جيف هوك، مدرس زائر في كلية كاري للأعمال بجامعة جونز هوبكنز.

تزايد عدد المستثمرين المحبوسين:

  • أظهر استطلاع عام 2024 أن ما يقرب من نصف المستثمرين المؤسسيين تعرضوا لصناديق لا فرصة لها في الخروج.

أسباب تجميد الخروج

بدأ تباطؤ الخروج منذ عام 2022، لكنه تسارع بعد إعلان إدارة ترامب عن رسوم جمركية متبادلة أثرت على الأسواق المالية.

فجوة التقييم:

  • تكمن المشكلة الأساسية في الفجوة بين تقييمات مديري الأسهم الخاصة وما يرغب المشترون في دفعه.
  • أدى ارتفاع أسعار الفائدة إلى تقليل الطرق التقليدية للخروج، خاصة في الولايات المتحدة وأوروبا.

استراتيجيات بديلة

يبحث الشركاء العامون عن استراتيجيات سيولة بديلة، مثل صناديق الاستمرار التي تتيح لهم "بيع" شركة محفظة إلى صندوق جديد يديرونه.

تزايد شعبية صناديق الاستمرار:

  • توفر هذه الصناديق وسيلة لتوليد السيولة في بيئة قد لا يرغب فيها المدير في بيع الأعمال بالكامل.

تحديات أخرى

رغم التحديات، لا يزال رأس المال يتدفق إلى الأسهم الخاصة. بينما تباطأ نشاط الخروج، لا يزال نشاط الصفقات "صحيًا"، مدعومًا برأس مال عالمي كبير يصل إلى 1.6 تريليون دولار.

استمرار التدفق النقدي:

  • تظل الشركات الكبيرة مثل KKR وأبولو في وضع أفضل، بينما تواجه الشركات الأصغر تحديات أكبر في الحصول على السيولة.



Post a Comment