البنك المركزي الهندي يحافظ على أسعار الفائدة الرئيسية وسط ارتفاع مخاطر التضخم نتيجة الحرب في إيران
ملخص:
أبقى البنك المركزي الهندي على أسعار الفائدة ثابتة عند 5.25% وسط مخاوف من تأثيرات الحرب في إيران على التضخم والنمو. وقد حذر الخبراء من أن التوترات الإقليمية قد تؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي.
البنك المركزي الهندي يحافظ على أسعار الفائدة
في يوم الأربعاء، قرر البنك المركزي الهندي إبقاء أسعار الفائدة الأساسية عند 5.25%، حيث يتيح النمو القوي له المجال للحفاظ على سياسة نقدية مشددة في ظل المخاطر المتزايدة للتضخم الناتجة عن الحرب في إيران.
توقعات الاقتصاديين
أظهر استطلاع أجرته وكالة رويترز أن الاقتصاديين توقعوا بقاء سعر السياسة دون تغيير. وأشار محافظ البنك المركزي الهندي، سانجاي مالهوترى، إلى أن شدة ومدة النزاع، بالإضافة إلى الأضرار الناتجة عن ذلك في البنية التحتية للطاقة وغيرها، تشكل "خطرًا على التضخم والنمو في الهند".
ارتفاع التضخم
سجلت التضخم الاستهلاكي في الهند ارتفاعًا للشهر الرابع على التوالي ليصل إلى 3.21% في فبراير، مقارنة بـ 2.75% في الشهر السابق. وعلى الرغم من النمو القوي الذي شهدته البلاد، حيث توسعت بمعدل أسرع من المتوقع بلغ 7.8% في الربع الأخير من ديسمبر، إلا أن الحرب في إيران تهدد بتباطؤ هذا النمو.
تحذيرات من مستشار اقتصادي
حذر V. Anantha Nageswaran، المستشار الاقتصادي الرئيسي في الهند، الشهر الماضي من أن توقعات النمو للعام المالي الذي ينتهي في مارس 2027، والتي تتراوح بين 7.0% و7.4%، تواجه "مخاطر كبيرة" بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة والاضطرابات في سلسلة التوريد المرتبطة بالحرب في إيران.
تأثير النزاع في الشرق الأوسط
قال ناغيسواران إن النزاع في الشرق الأوسط سيؤدي إلى تعطيل إمدادات السلع الأساسية مثل النفط والغاز والأسمدة، مما سيرفع أسعار الواردات ويزيد من تكاليف اللوجستيات، مما سيؤثر على كل من النمو والتضخم.
الاضطرابات في حركة البضائع
بدأ النزاع في 28 فبراير بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، مما أدى إلى تعطيل حركة البضائع عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يحمل 20% من النفط العالمي، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الطاقة والشحن وإجهاد سلاسل التوريد.
هدنة مؤقتة
في خطوة لتخفيف التوترات، وافقت الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار في وقت سابق من اليوم، حيث أعلنت طهران أن مرور السفن "ممكن" خلال الأسبوعين القادمين بالتنسيق مع القوات المسلحة للبلاد.
مؤشر مديري المشتريات
أظهر مؤشر مديري المشتريات الفلاش الذي أعدته HSBC بالتعاون مع S&P Global أن نشاط القطاع الخاص في الهند قد تباطأ في مارس إلى أدنى مستوى له منذ أكتوبر 2022. وأفادت الشركات التي شملها الاستطلاع أن الحرب في الشرق الأوسط، وظروف السوق غير المستقرة، وضغوط التضخم قد "أثرت سلبًا على النمو".
❝ إن التوترات الإقليمية الحالية تمثل تحديًا كبيرًا للاقتصاد الهندي، وعلينا أن نكون مستعدين لمواجهة هذه التحديات. ❞