ارتفاع أسهم شركات المعادن النادرة الأسترالية بعد إبرام صفقة أمريكية بقيمة 8.5 مليار دولار للمكونات الحيوية.
ملخص:
ارتفعت أسهم الشركات الأسترالية الكبرى في المعادن الحرجة بعد توقيع اتفاقية ضخمة مع الولايات المتحدة بقيمة تصل إلى 8.5 مليار دولار. الاتفاق يهدف إلى تعزيز إمدادات المواد الأساسية المستخدمة في صناعة الدفاع وأمن الطاقة.
الاتفاقية الضخمة بين الولايات المتحدة وأستراليا
شهدت أسهم بعض من أكبر شركات المعادن الحرجة والأرض النادرة في أستراليا ارتفاعًا ملحوظًا يوم الثلاثاء، عقب إعلان اتفاقية ضخمة بين واشنطن وكانبيرا تصل قيمتها إلى 8.5 مليار دولار.
تم توقيع الاتفاقية يوم الاثنين من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الأسترالي أنطوني ألبانيز، وتشمل تمويل عدة مشاريع تهدف إلى تعزيز إمدادات المواد الأساسية المستخدمة في صناعة الدفاع وأمن الطاقة.
ارتفاعات ملحوظة في الأسهم
• ارتفعت أسهم شركة Lynas Rare Earths، أكبر منتج للأرض النادرة في أستراليا، بنحو 4.7% في تداولات آسيا المبكرة.
• شركة Iluka Resources، المتخصصة في تعدين الرمال المعدنية، شهدت زيادة بأكثر من 9%.
• شركة Pilbara Minerals، المنتجة لليثيوم، أضافت حوالي 5%.
كما حققت شركات أصغر في مجال المعادن النادرة مكاسب، حيث ارتفعت أسهم شركة VHM بنحو 30%، بينما زادت أسهم شركة Northern Minerals بأكثر من 16%. في الوقت نفسه، ارتفعت أسهم شركة Latrobe Magnesium، المنتج الرئيسي للمغنيسيوم في أستراليا، بنحو 47%.
مشاريع جديدة في أستراليا
تم تحديد شركة Alcoa، المدرجة في بورصة نيويورك، كمشروعين ذوي أولوية بموجب الاتفاق الجديد، حيث تعمل على تطوير مشروع في غرب أستراليا لاسترداد وتنقية المعدن الحرج غاليوم. ستقوم واشنطن بالاستثمار في هذا المشروع.
ارتفعت أسهم Alcoa، التي يتم تداولها أيضًا في بورصة الأوراق المالية الأسترالية، بنحو 10%.
أهمية المعادن النادرة
تعتبر المعادن النادرة والمعادن الحرجة ضرورية للمنتجات عالية التقنية مثل السيارات الكهربائية، أشباه الموصلات، ومعدات الدفاع.
تتجه الصين، الرائدة عالميًا في إنتاج المعادن النادرة والعديد من المعادن الحرجة الأخرى، إلى تشديد السيطرة على الصادرات وسط حرب تجارية مع الولايات المتحدة، مما يسرع الجهود الدولية لتنويع سلاسل الإمداد العالمية.
التعاون بين البلدين
قال ألبانيز إن كلا البلدين سيساهمان بمليار دولار على مدار الأشهر الستة المقبلة لمشاريع "متاحة على الفور".
ومع ذلك، أفادت ورقة حقائق من البيت الأبيض لاحقًا أن واشنطن وكانبيرا ستستثمران أكثر من 3 مليارات دولار في مشاريع المعادن الحرجة خلال نفس الفترة، موضحة أن الاتفاق هو "إطار عمل".
كما أشار البيت الأبيض إلى أن بنك التصدير والاستيراد الأمريكي سيصدر سبع رسائل اهتمام لأكثر من 2.2 مليار دولار في التمويل، مما قد يفتح المجال لاستثمار إجمالي يصل إلى 5 مليارات دولار.