هل يقترب مضيق هرمز من إعادة فتحه؟ الأسواق تعبر عن شكوكها.
ملخص:
تشهد الأسواق العالمية تراجعًا في مؤشرات الأسهم الأمريكية نتيجة ارتفاع أسعار النفط، في ظل تصاعد التوترات الناجمة عن الحرب في إيران. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمدد فترة التوقف عن الهجمات المحتملة على المنشآت الإيرانية.
الأوضاع الاقتصادية الحالية
كتب ديلان باتس من سنغافورة، حيث ناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماع لمجلس الوزراء الأثر الاقتصادي للحرب في إيران. وأشار إلى أن الارتفاع في أسعار النفط وتراجع سوق الأسهم لم يكن بالشدة التي توقعها، متنبئًا بأن الأمور ستتغير قريبًا.
ومع ذلك، يبدو أن العديد من المشاركين في السوق العالمي لا يتفقون مع هذا التفاؤل. وهذا يطرح تساؤلًا: ما هي توقعات ترامب السلبية؟
ما تحتاج لمعرفته اليوم
تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية مرة أخرى يوم الخميس، متأثرة بارتفاع أسعار النفط، حيث تابع المتداولون مجموعة مختلطة من التطورات المرتبطة بالحرب في إيران.
-
ترامب مدد فترة التوقف عن الهجمات المحتملة على المنشآت الإيرانية حتى السادس من أبريل، محذرًا المفاوضين الإيرانيين من ضرورة "الجدية سريعًا قبل فوات الأوان، لأنه بمجرد حدوث ذلك، لا يوجد عودة، ولن يكون الأمر جميلًا."
-
وصف ترامب المفاوضين الإيرانيين بأنهم "مختلفون جدًا" و"غريبون"، مؤكدًا أنهم "يتوسلون" للولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي استمرت أربعة أسابيع.
-
حذر ترامب سابقًا من أن الولايات المتحدة ستدمر المنشآت الإيرانية ما لم تفتح مضيق هرمز الحيوي، وهو ما أشار الرئيس إلى أنه بدأ يحدث.
- قال يوم الخميس إن إيران سمحت بمرور عشرة ناقلات نفط عبر المضيق هذا الأسبوع كـ "هدية" وعلامة على حسن النية تجاه الولايات المتحدة. ولم تعلق طهران علنًا على هذا الأمر.
في سياق متصل، تستعد إيران لإصدار تشريعات تفرض رسومًا على السفن المارة عبر مضيق هرمز، وفقًا لوسائل الإعلام الإيرانية.
جاءت هذه التطورات بعد أن أعلنت القوات الإسرائيلية أن القائد البحري الإيراني علي رضا تانغسيري قُتل في غارة، متهمة إياه بالمسؤولية عن الجهود الرامية إلى إغلاق الممر المائي الاستراتيجي.
على الرغم من وجود علامات على استمرار حركة الشحن المحدودة عبر المضيق، لا تزال الأسواق تشعر بالقلق حيال ما يعنيه الصراع الممتد للاقتصاد العالمي.
حذر أعضاء مجموعة السبع الأوروبية قبل قمة هامة يوم الخميس من أن الحرب لها تأثير كارثي على الاقتصاد العالمي.
تبدأ هذه المخاوف في الظهور على مستوى المستهلكين، حيث تحذر المزيد من الشركات التجارية من زيادة الأسعار إذا استمر الصراع لعدة أشهر، مع ارتفاع تكاليف الشحن والطاقة التي تؤثر على سلاسل الإمداد.
❝ إن التوترات الحالية تشير إلى أزمة قد تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد العالمي، ويجب أن نكون مستعدين لمواجهة التحديات القادمة. ❞
— ديلان باتس