لماذا يتمتع نادي سام بموقع متميز في ظل المخاوف من تراجع الاستهلاك في الصين؟
ملخص:
تشير البيانات الأخيرة من الصين إلى تراجع كبير في استهلاك السلع، بينما تنجح متاجر "سام’s كلوب" في جذب المستهلكين من خلال تقديم منتجات مميزة بأسعار معقولة. تواصل "وول مارت" توسيع شبكة متاجرها في الصين، مما يعكس استراتيجيتها الجديدة في السوق.
القصة الرئيسية
أظهرت البيانات الأخيرة من الصين تراجعًا في مؤشر الاستهلاك إلى أدنى مستوى له منذ ثلاث سنوات. ومع ذلك، لا تعكس هذه الأرقام الصورة الكاملة.
تقوم متاجر العضوية الأمريكية بجذب المستهلكين الذين يرغبون في دفع رسوم عضوية مرتفعة مقابل الحصول على منتجات متميزة بأسعار معقولة. بالإضافة إلى ذلك، توفر هذه المتاجر تجربة تسوق فريدة تُعرف بـ "صيد الكنز" لجعل الصفقة أكثر جاذبية.
افتتحت سام’s كلوب، الذراع التجارية لمتاجر وول مارت، متجرًا جديدًا في بكين الشهر الماضي، تلاه افتتاح آخر في شنغهاي يوم الثلاثاء. وقد جذبت هذه المتاجر حشودًا كبيرة، مما أدى إلى ازدحام مروري لساعات طويلة وترك المستهلكين في طوابير طويلة.
تخطط وول مارت لفتح 10 متاجر جديدة من سام’s كلوب في الصين هذا العام، وهو أسرع توسع لها على الإطلاق، وهي على المسار الصحيح لتحقيق هذا الهدف، مع افتتاح المتجر العاشر في قوانغتشو الأسبوع المقبل.
نجاح وول مارت
دخلت وول مارت السوق الصينية في عام 1996 مع أول هايبرماركت لها وسلسلة سام’s كلوب في شنتشن. لكن صيغة الهايبرماركت، التي تجمع بين السوبر ماركت ومتجر الأقسام، فقدت زخمها مع صعود التجارة الرقمية.
أغلقت وول مارت حوالي 150 هايبرماركت في الصين منذ عام 2020، حيث تبقى 279 متجرًا فقط تعمل حتى يوليو، انخفاضًا من 412 متجرًا في عام 2020.
ومع ذلك، أثبتت سام’s كلوب أنها قوة دائمة للشركة. لقد حولت المتاجر إلى وجهات تسوق ومراكز تسليم للطلبات عبر الإنترنت، مع توفير منتجات لا يمكن للمستهلكين مقارنتها بسهولة في أماكن أخرى.
❝إنه نموذج عضوية يدفع فيه المستهلكون الرسوم مسبقًا، ونتيجة لذلك يحصلون على مجموعة كاملة من الخدمات.❞ – وي وين هان، شريك في شركة باين آند كومباني.
تحديات محلية
تواجه سام’s كلوب وكوستكو تحديات من بعض المنافسين المحليين، لكن القليل منهم تمكن من المنافسة بشكل جاد. أغلقت فريشيب، التابعة لشركة علي بابا، آخر متجر لها مخصص للأعضاء في أغسطس.
تعتبر سلسلة بانغدونغلاي، التي بدأت في تشوشانغ، نجاحًا بارزًا، حيث تعتمد على فلسفة "الناس أولاً"، حيث تهم القيمة العاطفية والثقة أكثر من الحجم.
مع استمرار تراجع الاستهلاك في الصين، تبرز متاجر العضوية التي تقدم سلعًا ذات جودة بأسعار معقولة، وتوفر تجربة تسوق لا يمكن للمنافسين عبر الإنترنت تقليدها بسهولة، كأحد النقاط المضيئة النادرة في هذا القطاع.