صنّاع مغناطيس العناصر النادرة يستمتعون بلحظة من التألق.

صنّاع مغناطيس العناصر النادرة يستمتعون بلحظة من التألق.


ملخص: تشهد صناعة المغناطيسات المصنوعة من العناصر النادرة ازدهارًا كبيرًا، حيث تسعى الدول الغربية إلى تقليل اعتمادها على الصين. تستثمر الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وأستراليا في بناء سلاسل إمداد محلية لتعزيز هذه الصناعة.

صناعة المغناطيسات من العناصر النادرة

تتجه الأنظار إلى مصنعي المغناطيسات المصنوعة من العناصر النادرة في ظل سعي الدول الغربية لبناء سلاسل إمداد محلية تُعرف بـ "منجم إلى مغناطيس" وتقليل اعتمادها على الصين.

شهد العام الماضي تقلبات كبيرة نتيجة قيود الإمداد وتهديدات التعريفات الجمركية، مما زاد من أهمية مصنعي المغناطيسات في سياق التنافس الجيوسياسي المستمر بين الولايات المتحدة والصين.

تعتبر المغناطيسات المصنوعة من العناصر النادرة مكونات حيوية لكل شيء، بدءًا من السيارات الكهربائية وتوربينات الرياح إلى الهواتف الذكية والمعدات الطبية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والأسلحة الدقيقة.

استثمارات استراتيجية

في هذا السياق، تسعى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وأستراليا إلى كسر هيمنة الصين على المعادن من خلال اتخاذ سلسلة من التدابير الاستراتيجية لدعم مصنعي المغناطيسات، بما في ذلك:

• الاستثمار الكبير في المصانع
• دعم بناء مصانع جديدة
• زيادة القدرة على المعالجة

تتوقع التحليلات أن تصبح الولايات المتحدة وأوروبا أسواق نمو رئيسية لإنتاج مغناطيسات العناصر النادرة على مدى العقد المقبل. ومع ذلك، يبقى المحللون متشككين بشأن قدرة الدول الغربية على الخروج من دائرة الهيمنة الصينية قريبًا.

❝ بصراحة، كنا الحل للمشكلة التي لم يكن العالم يعرف أنه يعاني منها، ❞ قال رحيم سليمان، الرئيس التنفيذي لمجموعة نيو بيرفورمانس ماتييرالز الكندية.

توسيع الإنتاج

أشار سليمان إلى أن المصنع في إستونيا يسير وفقًا للجدول الزمني لإنتاج 2000 طن متري من مغناطيسات العناصر النادرة هذا العام، مع خطط للتوسع إلى 5000 طن وما بعدها.

وأضاف: "على مستوى العالم، السوق يبلغ 250,000 طن ومن المتوقع أن يصل إلى 600,000 طن، مما يعني أكثر من الضعف خلال عشر سنوات."

الطلب المتزايد

تظل إمدادات العناصر النادرة العالمية تحت سيطرة بكين، حيث تتحمل الصين مسؤولية نحو 60% من تعدين العناصر النادرة في العالم وأكثر من 90% من تصنيع المغناطيسات، وفقًا لوكالة الطاقة الدولية.

توقعت تقارير حديثة من استشارات IDTechEx أن قدرة إنتاج مغناطيسات العناصر النادرة في الولايات المتحدة ستنمو تقريبًا ست مرات بحلول عام 2036، مدفوعةً بالدعم الاستراتيجي والتمويل من وزارة الدفاع، بالإضافة إلى زيادة النشاط في منتصف السلسلة.

التحديات والابتكار

قال جون ماسلين، الرئيس التنفيذي لشركة فولكان إليمنتس، إن الشركة تسعى للتوسع بأسرع ما يمكن "حتى لا تعيق هذه السلسلة الأساسية من الإمداد أمريكا."

تلقى مصنع المغناطيسات تمويلًا مباشرًا من إدارة ترامب، حيث حصل على قرض اتحادي مباشر بقيمة 620 مليون دولار من وزارة الدفاع لدعم الإنتاج المحلي للمغناطيسات.

أضاف ماسلين: "تتحول مغناطيسات العناصر النادرة الكهرباء إلى حركة، مما يعني أن جميع الآلات والتقنيات المتقدمة تتطلبها لتكون فعالة."

من جهة أخرى، قال ويد سينتي، رئيس شركة Advanced Magnet Lab، إن الطريقة الوحيدة لتوفير سلاسل إمداد بديلة هي من خلال الابتكار.



Post a Comment