داخل صراع الحريديم ضد تجنيد الجيش الإسرائيلي
ملخص:
تواجه الطائفة الأرثوذكسية المتشددة في إسرائيل دعوة للخدمة العسكرية للمرة الأولى منذ عقود، مما أثار غضبًا واسعًا في المجتمع. يرفض العديد من الشباب الخدمة، مما يثير جدلاً سياسيًا حادًا.
النضال ضد التجنيد في إسرائيل
تُعتبر الطائفة الأرثوذكسية المتشددة في إسرائيل، المعروفة باسم "الحريديم"، غاضبة من دعوات التجنيد التي وُجهت إليهم للمرة الأولى منذ عقود. وقد أصبح تجنيدهم موضوعًا مثيرًا للجدل السياسي في البلاد.
زيادة عدد الحريديم
- شهدت الطائفة الأرثوذكسية المتشددة زيادة كبيرة في عدد السكان في العقود الأخيرة، حيث تمثل الآن نحو 14% من إجمالي السكان.
- في عام 1948، كانت الحكومة الإسرائيلية العلمانية ترغب في دعم الحريديم للدولة الناشئة، مما أدى إلى إعفائهم من الخدمة العسكرية.
ردود الفعل على إلغاء الإعفاء
في عام 2024، ألغت المحكمة العليا الإسرائيلية الإعفاء عن الحريديم، مما أثار غضبهم. ومع ذلك، لم يمنع ذلك من صدور أوامر التجنيد.
آراء المجتمع
يُعبر بنجامين بابنهايم، ناشط في منظمة "عم قدوش"، عن موقفه قائلاً:
❝يجب أن نشارك جميعًا في نفس الحقوق والأعباء.❞
التوترات بين المجتمعات
تواجه الطائفة الأرثوذكسية المتشددة ضغوطًا متزايدة من المجتمع الإسرائيلي الأوسع. تشعر ليئات فايس شاحاف، وهي جندية سابقة، بالإحباط بسبب قلة عدد الحريديم الذين انضموا إلى الجيش، حيث تقول:
“إرسال طفل إلى الجيش هو شعور معقد، لأننا نعتقد أن هذه هي دائرتنا الأمنية.”
الاحتجاجات القادمة
يجتمع الطلاب الحريديم للاستماع إلى يهودا بلوى، زعيم منظمة "عم قدوش"، حيث يتوقع أن ينظموا أكبر احتجاج ضد التجنيد منذ سنوات.