حُكم على بارون الإعلام في هونغ كونغ والناشط المؤيد للديمقراطية جيمي لاي بالسجن لمدة 20 عامًا.
ملخص: تم الحكم على رجل الأعمال الإعلامي في هونغ كونغ، جيمي لاي، بالسجن لمدة عشرين عامًا بموجب قانون الأمن القومي المفروض من قبل الصين. يُعتبر هذا الحكم من أبرز القضايا القانونية التي تعكس تراجع حرية الصحافة في المنطقة.
حكم بالسجن لجيمي لاي
حُكم على رجل الأعمال الإعلامي جيمي لاي، يوم الاثنين، بالسجن لمدة عشرين عامًا في واحدة من أبرز القضايا بموجب قانون الأمن القومي الذي فرضته الصين، والذي أعاد تشكيل المشهد السياسي في هونغ كونغ منذ عام 2020.
تفاصيل الحكم
- قالت المحكمة العليا في هونغ كونغ: "بعد النظر في الحكم الإجمالي لسلوك لاي الإجرامي الجسيم … نحن راضون أن الحكم الإجمالي يجب أن يكون عشرين عامًا من السجن".
- تم إدانة لاي، مؤسس صحيفة Apple Daily المغلقة، في ديسمبر بتهم التآمر مع قوى أجنبية، وتهديد الأمن الوطني، والتآمر لنشر مواد تحريضية.
- يبلغ لاي من العمر 78 عامًا وقد تم احتجازه لأكثر من خمس سنوات أثناء قضاء عقوبة سابقة بتهم الاحتيال.
أطول حكم بموجب قانون الأمن القومي
- يُعتبر الحكم الذي صدر بحق لاي الأطول بموجب قانون الأمن القومي الذي تم تقديمه في عام 2020، متجاوزًا الحكم الذي صدر بحق الناشط بيني تاي، والذي كان عشر سنوات.
❝ إن حكمًا بهذا الحجم يعتبر قاسيًا وغير عادل بشكل عميق. ❞
— إلين بيرسون، مديرة حقوق الإنسان في آسيا.
ردود الفعل الدولية
- أثار حكم لاي انتقادات دولية، ويُنظر إليه كعلامة على تراجع مساحة المعارضة في ما كان يُعتبر سابقًا معقل حرية الصحافة في آسيا.
- أعرب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في ديسمبر عن تعاطفه مع إدانة لاي، مشيرًا إلى أنه طلب من الرئيس الصيني شي جين بينغ النظر في الإفراج عنه.
- خلال زيارته لبكين الشهر الماضي، أثار رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قضية لاي، داعيًا إلى الإفراج عنه، وهو مواطن بريطاني.
التحقيقات والتهم
- أكدت السلطات في هونغ كونغ أن القضية لم تكن تستهدف تقليص حرية الصحافة، مشيرة إلى أن لاي استخدم التقارير الإخبارية كذريعة لارتكاب أفعال تهدد أمن الصين وهونغ كونغ.
- اتهم المدّعون لاي بالتآمر مع ستة من موظفي Apple Daily السابقين، وناشطين آخرين للضغط على الحكومات الأجنبية لفرض عقوبات وعمليات حصار أو الانخراط في أنشطة عدائية في هونغ كونغ.
خاتمة
تستمر قضية لاي في جذب الانتباه الدولي، مما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه حرية التعبير في هونغ كونغ في ظل القوانين الجديدة المفروضة.