الاتحاد الأوروبي وأستراليا يوقعان اتفاقية تجارية في إطار تحوط الدول الغربية من المخاطر الأمريكية.
ملخص:
اتفق الاتحاد الأوروبي وأستراليا على اتفاقية تجارية شاملة تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجانبين. تأتي هذه الخطوة في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة على الساحة العالمية.
الاتفاق التجاري بين الاتحاد الأوروبي وأستراليا
في يوم الثلاثاء، 24 مارس 2026، تم الإعلان عن اتفاقية تجارية واسعة النطاق بين الاتحاد الأوروبي وأستراليا، وذلك بعد ما يقارب ثماني سنوات من المفاوضات. تهدف هذه الاتفاقية إلى إزالة معظم الرسوم الجمركية التي فرضها الجانبان على السلع المتبادلة، مما يتيح للاتحاد الأوروبي وصولاً أكبر إلى الإمدادات المعدنية الحيوية من أستراليا.
تفاصيل الاتفاقية
-
إزالة الرسوم الجمركية:
سيقوم الاتحاد الأوروبي بإلغاء حوالي 98% من الرسوم الجمركية على صادرات السلع الأسترالية، بما في ذلك النبيذ، ومنتجات الألبان، والقمح، والشعير، والمأكولات البحرية.
في المقابل، ستقوم أستراليا بإلغاء أكثر من 99% من الرسوم الجمركية على السلع الأوروبية، خاصة منتجات الألبان، والمركبات، والمواد الكيميائية. - تصريحات رئيسة المفوضية الأوروبية:
قالت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية:
❝نرسل إشارة قوية لبقية العالم مفادها أن الصداقة والتعاون هما ما يهم في أوقات الاضطراب.❞
التعاون في المواد الخام الحيوية
تسعى الاتحاد الأوروبي لتأمين إمدادات معينة من المواد الخام الحيوية من أستراليا، مثل الألمنيوم، والليثيوم، والمنغنيز، والتي تعتبر ضرورية للأمن الاقتصادي العام للاتحاد.
تنويع العلاقات التجارية
في العام الماضي، عمل الاتحاد الأوروبي على إبرام اتفاقيات جديدة مع شركاء تجاريين في إطار جهود لتنويع علاقاته الاقتصادية. يأتي ذلك في ظل التهديدات التي تواجه الشراكات الدفاعية والأمنية التقليدية بسبب عدم الاستقرار المتزايد في السياسة الأمريكية.
- اتفاقيات جديدة:
- تم التوصل إلى اتفاق تجاري مع الهند في وقت سابق من هذا العام.
- من المتوقع أن يبدأ سريان اتفاق تجاري مع مجموعة ميركوسور، التي تضم الأرجنتين، والبرازيل، وأوروغواي، وباراغواي، اعتبارًا من مايو.
خاتمة
يمثل هذا الاتفاق خطوة هامة في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي وأستراليا، ويعكس التوجهات الجديدة في السياسة التجارية العالمية.