ميران من الاحتياطي الفيدرالي: التوترات التجارية مع الصين تمثل سببًا إضافيًا للتخفيض السريع لأسعار الفائدة.

ميران من الاحتياطي الفيدرالي: التوترات التجارية مع الصين تمثل سببًا إضافيًا للتخفيض السريع لأسعار الفائدة.


ملخص: حذر محافظ الاحتياطي الفيدرالي ستيفن ميران من المخاطر الاقتصادية الناجمة عن الجمود في المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. وأكد على ضرورة خفض أسعار الفائدة بشكل عاجل لمواجهة هذه التحديات.

تحذيرات من الاحتياطي الفيدرالي بشأن المخاطر الاقتصادية

قال محافظ الاحتياطي الفيدرالي ستيفن ميران يوم الأربعاء إن الجمود الأخير في المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين يشكل مخاطر جديدة على التوقعات الاقتصادية، مما يجعل الحاجة إلى خفض أسعار الفائدة أكثر إلحاحًا.

تهديدات من الصين

خلال حديثه في منتدى "استثمر في أمريكا" الذي عُقد في واشنطن، أشار ميران إلى التهديد الناتج عن قرار الصين تقييد الوصول إلى المواد النادرة، وهو ما دفع الرئيس دونالد ترامب إلى التهديد بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على الواردات الصينية.

زيادة مستوى عدم اليقين

قال ميران إن النزاع يرفع مستوى عدم اليقين في وقت كان فيه مرتفعًا بالفعل. وأضاف:

❝ كنت أعمل على افتراض أن عدم اليقين قد تلاشى، وبالتالي شعرت بتفاؤل أكبر بشأن بعض جوانب التوقعات الاقتصادية. الآن، قد يعود هذا الأمر لأن الصين تتراجع عن الاتفاقات التي تم التوصل إليها. ❞

الحاجة إلى خفض أسعار الفائدة

من منظور سياسي، أكد ميران أن الوضع يعزز قناعته بأن الاحتياطي الفيدرالي بحاجة إلى التحرك بشكل عدواني نحو خفض أسعار الفائدة.

خلال فترة ولايته التي بدأت قبل شهر فقط — والتي ستنتهي في يناير — دعا ميران إلى خفض آخر بمقدار 1.25 نقطة مئوية بالإضافة إلى الخفض الذي وافق عليه اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في سبتمبر.

استعدادات للاجتماع القادم

قال ميران: "بقدر ما أعتقد أن السياسة الحالية مقيدة للغاية، فإن ذلك يجعلنا عرضة للصدمات. إذا تعرض الاقتصاد لصدمة في وقت تكون فيه السياسة مقيدة، فسيتفاعل الاقتصاد بشكل مختلف عما لو كانت السياسة أقل تقييدًا".

من المتوقع أن تجتمع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، التي يُعتبر ميران أحد أعضائها، في 28-29 أكتوبر، حيث يُتوقع على نطاق واسع الموافقة على خفض آخر بمقدار ربع نقطة.



Post a Comment