رئيس مدغشقر يفر من البلاد وسط مخاوف على سلامته بعد حدوث تمرد عسكري
ملخص: غادر رئيس مدغشقر أندري راجولينا البلاد خوفاً على حياته بعد تصاعد الاحتجاجات والمواجهات مع الجيش. يتعرض لانتقادات بسبب انقطاع الخدمات الأساسية، وسط دعوات لإجراء حوار للوصول إلى حل.
أندري راجولينا يغادر مدغشقر
قال رئيس مدغشقر أندري راجولينا إنه غادر البلاد نتيجة تمرد عسكري، لكنه لم يعلن استقالته في خطاب بُث مساء الاثنين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
• غادر راجولينا بعد أسابيع من الاحتجاجات بقيادة "جيل زد".
• انضمّت وحدة عسكرية نخبوية إلى المتظاهرين، داعيةً إلى تنحّي الرئيس.
❝لقد اضطررت إلى البحث عن مكان آمن لحماية حياتي.❞
أضاف راجولينا في خطابٍ متأخر، مشيراً إلى "محاولة غير قانونية للاستيلاء على السلطة". وكان من المقرر بث الخطاب على التلفزيون الرسمي ولكن تأخر بسبب محاولة السيطرة على مباني هيئة الإذاعة.
الوضع العسكري والسيطرة على الجيش
وحدت وحدة "كابسـات" العسكرية صفوفها، مؤكدةً أنها تسيطر على جميع القوات المسلحة. عينت ضابطاً جديداً كقائد للجيش، ووافق وزير الدفاع في غياب الرئيس.
• قائد الوحدة، الكولونيل مايكل راندريانيرينا، أكد أن الجيش "استجاب لنداءات الشعب".
• تبادل إطلاق نار حدث مع قوات الأمن، ولكن لم تحدث معارك كبرى في العاصمة أنتاناناريفو.
الاحتجاجات المتزايدة
انطلقت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في 25 سبتمبر، بسبب انقطاع المياه والكهرباء، وتحولت إلى حركة أكبر ضد الرئيس.
• أودت المظاهرات بحياة 22 شخصاً، مع انتقادات للأمن بسبب استخدام "القوة المفرطة".
• استلهم الشباب احتجاجاتهم من انتفاضات مماثلة في دول أخرى.
تاريخ الأزمات في مدغشقر
تعاني مدغشقر من تاريخ طويل من الأزمات السياسية والانقلابات.
• تولى راجولينا السلطة لأول مرة في عام 2009 بعد انقلاب عسكري.
• انتُخب رئيساً في 2018 وأعيد انتخابه في 2023.
مغادرة المستشارين
رئيس الوزراء السابق ومدير مقرب من راجولينا غادرا إلى موريشيوس، مما زاد من حالة عدم الاستقرار.