مؤشرات الأسهم الأوروبية: ستوكس 600، فوتسي، داكس، كاك، فرنسا
ملخص: تراجعت الأسهم الأوروبية بشكل مؤقت في ختام تعاملات يوم الثلاثاء، بينما شهدت بعض الشركات الكبرى تحركات ملحوظة. في الوقت نفسه، أثرت الاستقالة المفاجئة لوزير فرنسي على الأسواق.
الأسواق الأوروبية
تذبذبت الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء لكنها استقرت في النهاية على انخفاض طفيف عند الإغلاق.
- انخفض مؤشر Stoxx 600 الأوروبي بنحو 0.15%، معكوساً بعض المكاسب السابقة.
- تصدرت شركة Aurubis، أكبر منتج للنحاس في أوروبا، الارتفاعات، حيث أغلقت مرتفعة بنسبة 9% بعد تقارير تفيد بأنها تخطط لزيادة الأسعار بنسبة تقارب 40%.
- في المقابل، تراجعت شركة Naturgy الإسبانية للطاقة بنحو 4% بعد إعلانها عن بيع حوالي 3.5% من أسهمها بهدف الانضمام إلى مؤشرات MSCI.
أخبار الشركات
في أخبار الشركات الأخرى، أعلنت شركة النفط البريطانية Shell يوم الثلاثاء أنها تتوقع أن يكون التداول في قسم الغاز لديها "أعلى بشكل كبير" في الربع الثالث من هذا العام مقارنة بالربع الثاني. ومع ذلك، ذكرت الشركة أيضاً أنها تتوقع خسارة بقيمة 600 مليون دولار نتيجة إلغاء مشروع الوقود الحيوي في روتردام. أنهت أسهم Shell الجلسة مرتفعة بنحو 1.5%.
الأوضاع الجيوسياسية
في السياق الجيوسياسي، تركزت الأنظار على فرنسا هذا الأسبوع بعد استقالة Lecornu المفاجئة يوم الاثنين، والتي جاءت بعد يوم واحد فقط من تعيينه حكومة جديدة، وبعد 27 يوماً من توليه المنصب.
- اهتزت الأسواق بسبب استقالة Lecornu، رغم أن مؤشر CAC 40 الفرنسي سجل ارتفاعاً طفيفاً يوم الثلاثاء بعد انخفاضه بنسبة 1.3% يوم الاثنين.
- شهدت العديد من الأسهم الفرنسية انتعاشاً يوم الثلاثاء، حيث تصدرت العلامات التجارية الفاخرة. أغلقت شركة Kering، المالكة لعلامة Gucci، مرتفعة بنحو 5.8%، بينما ارتفعت شركة LVMH بنسبة 3.6%. كما حققت شركة Renault زيادة بنسبة 2.7%.
البيانات الاقتصادية
في مكان آخر، خيبت بيانات الطلبات الصناعية الألمانية توقعات الأسواق. حيث انخفضت الطلبات الجديدة في قطاع التصنيع بنسبة 0.8% في أغسطس مقارنة بالشهر السابق، وفقاً للبيانات الصادرة عن المكتب الفيدرالي للإحصاء في ألمانيا. وكان المحللون يتوقعون زيادة شهرية بنسبة 1.1%.
الأسواق العالمية
توقف مؤشر S&P 500 يوم الثلاثاء حيث كانت وول ستريت تبحث عن تحديث حول إغلاق الحكومة الأمريكية، مع استقرار أسواق الأسهم نسبياً.
- أدى الإغلاق إلى تأخير إصدار بيانات اقتصادية هامة، مثل تقرير الوظائف لشهر سبتمبر الذي كان متوقعاً يوم الجمعة، مما قلل من المعلومات المتاحة للاحتياطي الفيدرالي قبل قرار سعر الفائدة المقبل.
- يأتي الإغلاق المطول، جنباً إلى جنب مع هذا الانقطاع في البيانات، في وقت لا تزال فيه المخاطر المتعلقة بسوق العمل والتضخم في مقدمة الاهتمام.
في أسواق آسيا والمحيط الهادئ، سجل مؤشر Nikkei 225 الياباني ارتفاعاً قياسياً يوم الثلاثاء للجلسة الثانية على التوالي، مدعوماً بارتفاع التكنولوجيا في وول ستريت.
❝ الأسواق الأوروبية شهدت تذبذباً ملحوظاً، بينما استمرت الشركات الكبرى في التأثير على الاتجاهات العامة. ❞