أهم قاعدة في إدارة وقت الشاشة للأطفال
ملخص: يواجه العديد من الآباء تحديات في منح أطفالهم الوصول إلى الهواتف الذكية. تشير الأبحاث إلى أن تقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية في غرف النوم يمكن أن يحسن من صحة الأطفال النفسية والجسدية.
تحديات استخدام الهواتف الذكية للأطفال
يعاني العديد من الآباء من فكرة منح أطفالهم الوصول إلى الهواتف الذكية أو الأجهزة المتصلة الأخرى. يتساءلون عن العمر المناسب للحصول على الهاتف الأول أو الجهاز اللوحي، وما هي أدوات التحكم الأبوية التي يجب استخدامها.
قاعدة أساسية من علماء النفس
تؤكد عالمة النفس جان تويجي على ضرورة اتباع قاعدة واحدة "ملزمة" لمساعدة الأطفال على النمو ليصبحوا بالغين سعداء وناجحين: "لا أجهزة إلكترونية في غرفة النوم طوال الليل".
تقول تويجي، أستاذة علم النفس في جامعة سان دييغو الحكومية: "لا تحتاج إلى ذلك الهاتف في غرفة نومك عندما يُفترض بك أن تنام. نقطة. انتهى الحديث."
تحذيرات من المخاطر
قضت تويجي معظم العقد الماضي في تحذير الآباء من مخاطر منح المراهقين وصولاً غير محدود إلى الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي. وقد استشهدت بأبحاث تربط بين استخدام هذه الأجهزة وزيادة معدلات مشاكل الصحة النفسية لدى المراهقين، بما في ذلك القلق والاكتئاب.
أصدر خبراء آخرون في التربية والطب تحذيرات مشابهة. في عام 2023، أصدر الجراح العام الأمريكي فيفيك مورتّي تحذيراً بشأن المخاطر المرتبطة بوسائل التواصل الاجتماعي والأجهزة المتصلة، مشيراً إلى أنها ساهمت في خلق "أزمة صحية نفسية وطنية بين الشباب".
توصيات تويجي
في كتابها، تدعو تويجي الآباء إلى الانتظار لأطول فترة ممكنة قبل منح أطفالهم الهواتف الذكية أو السماح لهم بالانضمام إلى منصات التواصل الاجتماعي. توصي بعدم السماح للأطفال بالانضمام إلى وسائل التواصل الاجتماعي حتى يبلغوا 16 عاماً أو أكثر، وعدم منحهم وصولاً كاملاً إلى هواتفهم الذكية حتى يحصلوا على رخصة قيادة.
لكن حظر الأجهزة من غرف الأطفال طوال الليل هو قاعدتها رقم واحد بسبب تأثيره الإيجابي على عادات النوم. وتقول إن ذلك "ضروري للغاية للصحة الجسدية والنفسية".
❝إذا كان لديك القدرة على اتباع قاعدة واحدة فقط من هذا الكتاب، اجعلها هذه. عدم وجود أجهزة في غرفة النوم طوال الليل هو أمر بسيط ولا يكلف شيئاً.❞
أهمية النوم
يمكن أن تؤثر الأجهزة في غرف النوم سلباً على وقت النوم، سواء كان ذلك بسبب تأجيل المراهقين إغلاق أعينهم لمتابعة وسائل التواصل الاجتماعي أو بسبب أصوات الإشعارات التي توقظهم. أظهرت الأبحاث أن أكثر من ثلثي المراهقين الذين شملهم الاستطلاع في عام 2023 أبلغوا عن فقدان النوم "أحياناً" أو "غالباً" بسبب استخدام الهواتف أو الأجهزة الأخرى في وقت متأخر من الليل.
تقول تويجي: "عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم هو عامل خطر لكل شيء نود أن يتجنبه أطفالنا، من الإصابة بالمرض إلى الشعور بالاكتئاب".
التواصل مع الأطفال
من المحتمل أن تواجه قواعد تويجي مقاومة من الأطفال، خاصة المراهقين الذين يستخدمون هواتفهم الذكية بانتظام. توصي بتطبيق هذه السياسات من خلال التواصل المبكر مع الأطفال حول مخاطر الهواتف الذكية وضرورة وجود قواعد صارمة.
تقول تويجي: "يجب أن تكون صريحاً مع طفلك وتقول: ‘لقد ارتكبت خطأ. الآن أعلم أكثر، وقد تعلمت أكثر، وسنتعامل مع الأمر بشكل مختلف في المستقبل’".