محارب قديم في الجيش يبلغ من العمر 36 عامًا ينتقل إلى فيتنام ويعيش براتب شهري قدره 4000 دولار.

محارب قديم في الجيش يبلغ من العمر 36 عامًا ينتقل إلى فيتنام ويعيش براتب شهري قدره 4000 دولار.


ملخص:
تجربة ماركيز رايان، الذي انتقل للعيش في فيتنام بعد خدمته العسكرية، تعكس تحولاً جذرياً في حياته. يصف رايان كيف ساعدته هذه الخطوة في التغلب على تحدياته النفسية وتحقيق مستوى معيشة مريح.

تجربة ماركيز رايان في فيتنام

ماركيز رايان، البالغ من العمر 36 عاماً، نشأ في ولاية ماريلاند، حيث كانت طفولته جيدة، لكن الأزمة المالية في عام 2008 غيرت مجرى حياته.

❝أفضل شيء فعلته كان الانضمام إلى الجيش حتى لا أضع عائلتي في مزيد من الديون، وأعتقد أن ذلك كان القرار الصحيح.❞

الخدمة العسكرية

انضم رايان إلى القوات الجوية الأمريكية في عام 2010، حيث تم نقله إلى عدة دول، بما في ذلك كوريا وألمانيا وأفريقيا. في عام 2016، تعرض لمشاكل بسبب كسر حظر التجول، مما أدى إلى فقدانه لعدة أشهر من الراتب وتقييده في قاعدته العسكرية.

التغيير الإيجابي

بعد تلك التجربة، شعر رايان بالاكتئاب، لكنه استخدم هذه المشاعر كفرصة لإعادة توجيه حياته. خطط لرحلة إلى فيتنام، حيث عاش تجربة ممتعة غيرت نظرته للحياة.

الحياة في فيتنام

بعد انتهاء خدمته العسكرية في قاعدة في وايومنغ، انتقل رايان إلى فيتنام، حيث يعيش حالياً براتب شهري يقارب 4000 دولار. يعاني من مشاكل صحية نتيجة خدمته، لكنه يتلقى إعانات من شؤون المحاربين القدامى.

مصادر الدخل

• حوالي 1500 دولار من إعانة العجز.
• 1000 دولار من قانون GI أثناء دراسته للحصول على درجة الماجستير.
• 900 إلى 1300 دولار من تدريس اللغة الإنجليزية.
• عمل إضافي مثل التعليق الصوتي يتراوح بين 200 إلى 600 دولار شهرياً.

يقول رايان: ❝قد لا يبدو هذا كثيراً في أمريكا، لكن صدقوني، هذا يكفي للعيش كفئة متوسطة أو حتى أعلى من المتوسطة في فيتنام.❞

نمط الحياة

يعيش رايان في شقة من غرفتي نوم في مدينة هو تشي مينه، حيث يدفع 850 دولاراً كإيجار شهري، بالإضافة إلى مصاريف أخرى تشمل التأمين الصحي والغاز.

يصف رايان فيتنام بأنها أكثر الأماكن أماناً التي عاش فيها، مشيراً إلى أن الناس هنا يركزون على حياتهم اليومية بدلاً من السياسة.

التحديات اليومية

على الرغم من حبه للحياة في فيتنام، يشعر رايان بالانزعاج من الضوضاء الناتجة عن الباعة في الشوارع والكرايوكي.

تعلم اللغة

بذل رايان جهداً لتعلم اللغة الفيتنامية، رغم أنه لا يعتبر نفسه طليقاً فيها.

رؤية مستقبلية

يعيش رايان في فيتنام منذ ست سنوات، ويؤكد أنه لا يخطط لمغادرتها. يقول: ❝إذا غادرت، فسيكون لأن فيتنام طلبت مني ذلك. في أمريكا، شعرت بعدم التحفيز. هنا، أركز على ما يجعلني سعيداً.❞

تجربته تعكس تحولاً كبيراً في حياته، حيث يستيقظ كل يوم مع قائمة من الأشياء التي يرغب في القيام بها، بدلاً من الأمور التي يحتاج إلى القيام بها.



Post a Comment