ضغوط أوروبية على ترامب لوضع خطة بديلة لما بعد حرب غزة

ضغوط أوروبية على ترامب لوضع خطة بديلة لما بعد حرب غزة


ملخص: تسعى دول أوروبية بقيادة بريطانيا وفرنسا إلى إقناع الولايات المتحدة بوضع مبادئ خطة ما بعد الحرب على غزة. تواجه هذه الجهود تحديات كبيرة في ظل مواقف واشنطن وإسرائيل.

جهود أوروبية لإيجاد خطة ما بعد الحرب على غزة
تعمل عدة دول أوروبية، بقيادة كل من بريطانيا وفرنسا، على إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالموافقة على مبادئ خطة ما بعد الحرب على غزة. تهدف هذه الجهود إلى الضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة عامين.

• تتضمن المقترحات، التي تدعمها ألمانيا وإيطاليا، ثمانية مبادئ رئيسية:

  • نشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة بموجب تفويض من الأمم المتحدة.
  • عدم مشاركة حركة حماس في أي حكم مستقبلي للقطاع.
  • نزع سلاح حماس.
  • تهجير كبار قادتها إلى المنفى.

ووفقًا لصحيفة "فاينانشيال تايمز"، لم يُبدِ ترمب حتى الآن استعدادًا لاستخدام نفوذ الولايات المتحدة على إسرائيل لدفعها نحو إنهاء الحرب. بل أيد المزاعم الإسرائيلية حول مسؤولية حماس عن عدم الوصول إلى وقف إطلاق النار.

إدارة ترمب ومواقفها
انضمت إدارة ترمب، التي تزايد رفضها لاحتمال التوصل إلى اتفاق سلام، إلى إسرائيل في انتقاد قرار بعض الدول الغربية، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا، للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

بدوره، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة إن فرنسا “مستعدة للمشاركة في بعثة دولية لتحقيق الاستقرار”.

لقاءات مع ممثلي وفود عربية
يستعد ترمب لاستقبال ممثلي وفود دول عربية خلال اجتماعات الجمعية العامة. كما من المتوقع أن تنعقد اجتماعات بين بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة ودول عربية لمناقشة خطط ما بعد الحرب.

• من المتوقع أن تشمل المناقشات:

  • مقترحات تمزج بين خطة بلير-كوشنر وخطط عربية.
  • دعم حل الدولتين للأزمة.

تحديات هائلة
تواجه الجهود الأوروبية تحديات رئيسية. يتمسك نتنياهو، المدعوم من ترمب، بالتزامه بتدمير حماس، مما قد يعوق جهود التسوية.

❝ يجب أن يكون هناك اتفاق لليوم التالي. هناك بالتأكيد احتياج ملح أكثر في نيويورك هذا الأسبوع. ❞

كما أشار عدد من الوزراء في حكومة نتنياهو إلى رغبتهم في ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل، مما يعقد الأوضاع أكثر.



Post a Comment