وزير خارجية إسبانيا: تحقيق الدولة الفلسطينية بات حتميًا في المستقبل
ملخص
رفض وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الدولة الفلسطينية. وشدد على أهمية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، داعيًا المجتمع الدولي إلى دعم حقوق الفلسطينيين.
تصريحات ألباريس حول السلام
رفض وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشأن عدم وجود دولة فلسطينية. وأكد ألباريس أن "الإسرائيليين سيرغبون يوماً ما بالعيش جنباً إلى جنب بسلام مع الفلسطينيين".
في حديثه مع وكالة "أسوشيتد برس" في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، أشار إلى أن:
• موجة حقيقية من الدول اعترفت بدولة فلسطين منذ اعتراف إسبانيا وإيرلندا والنرويج في مايو 2024.
• عدد كبير من الدول يدعم حل الدولتين للنزاع الفلسطيني – الإسرائيلي الذي يستمر منذ ما يقرب من 80 عاماً.
وأضاف: "في اليوم الذي يعتقد فيه الجميع بدولة فلسطين، سيكون علينا المضي قدماً". وأكد ثقته في العثور على أناس مناسبين من الجانب الإسرائيلي للسعي نحو السلام.
تحركات إسبانية ضاغطة
تواصل إسبانيا الضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب في غزة، والتي بدأت في 7 أكتوبر 2023. واصفًا "الجرائم الوحشية" التي تتعرض لها غزة، انتقد ألباريس سياسة نتنياهو التي ترفض إقامة دولة فلسطينية.
• دول مثل فرنسا ولوكسمبورج وبلجيكا أعلنت دعمها لفلسطين.
• بريطانيا وكندا وأستراليا قامت بإعلانات مماثلة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وفي إشارة إلى حركة حماس، انتقد ألباريس موقفها، قائلاً إنها "لا تريد حل الدولتين".
ضغوط مستمرة على الحكومة الإسرائيلية
أكد ألباريس أن إسبانيا تتبنى موقفاً قوياً ضد تصرفات إسرائيل في غزة، مشيراً إلى:
• الحق في السلام والاستقرار والأمن للدولة الإسرائيلية.
• الحق نفسه للفلسطينيين، وعدم استمرارهم كشعب من اللاجئين إلى الأبد.
وأفاد بأنه من المستحيل على إسبانيا، كدولة ديمقراطية تؤمن بحقوق الإنسان، أن تحافظ على "علاقة طبيعية مع إسرائيل" في ظل استمرار الحرب.
في الأسابيع الأخيرة، صعّدت إسبانيا معارضتها للحرب، حيث وصف رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، الحرب في غزة بأنها "إبادة جماعية".
❝إسبانيا تدافع عن المبادئ التي قامت عليها الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، وهي السلام والعدالة وحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية.❞
تداعيات دبلوماسية
أثار دعم الحكومة الإسبانية لحركة مؤيدة لفلسطين توترات دبلوماسية، حيث تم قطع سباق دولي للدراجات بسبب مشاركة فريق إسرائيلي. دعا سانشيز إلى حظر مشاركة إسرائيل في الفعاليات الرياضية الدولية خلال فترة الحرب، ما نتج عنه اتهامات إسرائيليّة للحكومة الإسبانية بـ"معاداة السامية".