ترامب في الأمم المتحدة: تعزيز قوة أمريكا ورفض الاعتراف بدولة فلسطين

ترامب في الأمم المتحدة: تعزيز قوة أمريكا ورفض الاعتراف بدولة فلسطين


ملخص
يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترمب الترويج لنفوذ الولايات المتحدة الأحادي في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، متجاهلاً التحولات العالمية في هذا السياق. زيارة ترمب القادمة ستتضمن محاولات لإفشال جهود الاعتراف بدولة فلسطين.

خطاب ترمب أمام الأمم المتحدة
يستعد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، لإلقاء خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم الثلاثاء المقبل.
يهدف ترمب إلى الترويج لما يصفه بـ "نفوذ الولايات المتحدة الأحادي" على الساحة الدولية.
الإدارة الأميركية تروج لرؤية تعزز من نفوذها العالمي بعيدًا عن الأطر التقليدية للأمم المتحدة.

خفض المساهمة الأميركية

  • خفضت الولايات المتحدة مساهمتها في ميزانية الأمم المتحدة.
  • واجهت الولايات المتحدة تحديات مع حلفائها التقليديين داخل مجلس الأمن الدولي.
  • ظل منصب المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة شاغراً لثمانية أشهر، حتى تم تعيين مايك والتز في هذا المنصب.

رفض الاعتراف بفلسطين
تهدف زيارة ترمب إلى نيويورك إلى:

  • إفشال جهود الاعتراف بدولة فلسطينية.
  • مواجهة اعتراف متوقع من فرنسا وبريطانيا وكندا وأستراليا خلال جلسة الجمعية العامة.

لقاءات مرتقبة
يعمل البيت الأبيض على تنسيق عدة لقاءات ثنائية لترمب، تشمل:

  • الرئيس السوري أحمد الشرع.
  • الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
  • إمكانية لقاء مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش.

نهج مدمر
اعتبرت الأمم المتحدة هدفًا لانتقادات الجمهوريين، وأشار المدافعون إلى أن تعامل إدارة ترمب كان ضارًا.
❝نهج إدارة ترمب تجاه الأمم المتحدة كان مدمراً، وأحيانًا انتقامياً❞، وفق ريتشارد جوان، مدير برنامج الأمم المتحدة في مجموعة الأزمات الدولية.

الموقف الأميركي
تؤكد الإدارة الأميركية على أن الأمم المتحدة تعاني من:

  • سوء الإدارة المالية.
  • برامج حفظ السلام والتنمية غير الفعالة.

يرى مسؤولون أن الولايات المتحدة قادرة على ممارسة نفوذها دون حاجة للأطر التقليدية للأمم المتحدة.
صرح ديفيس إنجل، المتحدث باسم البيت الأبيض، بأن ترمب سيعرض رؤيته لعالم أكثر استقرارًا.
تثير عودة ترمب القلق بين دبلوماسيي الأمم المتحدة نظراً للمخاوف من تخفيض جديد في التمويل.

في الولاية السابقة، كان يتواصل ترمب مع جوتيريش بشكل منتظم رغم انتقاداته المتكررة للأمم المتحدة.
يرى السفير الأميركي السابق، روبرت أنطوني وود، أن الأمم المتحدة أداة فعالة في السياسة الخارجية، تعكس شعار "أميركا أولاً".



Post a Comment