رئيسة حكومة نيبال تعلن التزامها بتسليم السلطة خلال 6 أشهر
ملخص: دعت رئيسة وزراء نيبال المؤقتة، سوشيلا كاركي، إلى "الهدوء والتعاون من أجل إعادة البناء" بعد اندلاع احتجاجات مناهضة للفساد. وقد أسفرت هذه الاحتجاجات عن وفاة ما لا يقل عن 72 شخصاً وتسببت في إصابة أكثر من ألفين آخرين.
دعوة للهدوء والتعاون
دعت رئيسة وزراء نيبال المؤقتة، سوشيلا كاركي، إلى "الهدوء والتعاون من أجل إعادة البناء" في البلاد. جاء ذلك بعد اندلاع احتجاجات مناهضة للفساد أودت بحياة العديد من المواطنين.
قالت كاركي، في أول تصريح علني لها منذ توليها منصبها، "علينا أن نعمل وفق تفكير جيل زد"، مشيرة إلى الغالبية العظمى من المحتجين الذين تقل أعمارهم عن 30 عاماً. وأضافت: "ما يطالب به هذا الجيل هو إنهاء الفساد، وحُسن التدبير الإداري، والمساواة الاقتصادية".
• استخدم الناشطون تطبيق "ديسكورد" لاختيار كاركي كمرشحتهم لتولي رئاسة الحكومة.
• تعهدت كاركي بأنه لن تبقى في المنصب طويلاً، حيث قالت: "لن نبقى هنا أكثر من ستة أشهر".
تداعيات الاضطرابات
أعلنت وزارة الصحة في نيبال عن ارتفاع عدد ضحايا الاحتجاجات إلى 72 شخصاً، وسط استمرار فرق البحث في انتشال الجثث.
• وقع العثور على الجثث في مراكز تسوق ومبانٍ آخرى تعرضت للهجوم.
• أصيب حوالي ألفين و113 شخصاً في أسوأ اضطرابات تشهدها نيبال منذ عقود.
كما تم إحراق عدد من المباني الحكومية، بما في ذلك مقر المحكمة العليا ومبنى البرلمان، بالإضافة إلى منازل خاصة لعدد من السياسيين.
عودة الحياة للطبيعة
بعد أسبوع من الاحتجاجات وأعمال العنف، عادت مظاهر الحياة إلى طبيعتها في نيبال.
• تم فتح المتاجر واستئناف حركة المرور في الشوارع.
• أعلنت الهند، جارة نيبال الجنوبية، رغبتها في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.
❝الهند ملتزمة تماماً بالسلام والتقدم والازدهار للإخوة والأخوات في نيبال.❞
اندلعت الاحتجاجات بسبب حظر وسائل التواصل الاجتماعي، الذي تم رفعه لاحقاً، مما ساهم في تفاقم أعمال العنف حتى استقالة رئيس الوزراء السابق.
تواجه نيبال، الواقعة بين الصين والهند، تحديات كبيرة تتعلق بعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي منذ إلغاء النظام الملكي في عام 2008.
• معدل البطالة بين الشباب في نيبال بلغ 20% العام الماضي.
• أكثر من ألفي شاب يغادرون البلاد يومياً للعمل في الخارج.