أقراص السمنة من إلي ليلي ونوفو نورديسك تقترب من الإطلاق في الولايات المتحدة

أقراص السمنة من إلي ليلي ونوفو نورديسك تقترب من الإطلاق في الولايات المتحدة


ملخص: تستعد شركتا إلي ليلي ونوفو نورديسك لتقديم أدوية جديدة لعلاج السمنة على شكل أقراص. يتوقع الخبراء أن تلعب هذه الأدوية دورًا كبيرًا في السوق خلال السنوات القادمة.

منافسة جديدة في أدوية السمنة

تستعد شركتا إلي ليلي ونوفو نورديسك لتوسيع منافستهما في مجال أدوية السمنة، حيث تعملان على تطوير أدوية جديدة على شكل أقراص. من المتوقع أن تطلق الشركتان أدوية السمنة الفموية في الولايات المتحدة العام المقبل، بعد الحصول على موافقات الجهات التنظيمية.

• الأدوية الفموية قد تتيح لعدد أكبر من الأشخاص الوصول إلى أدوية GLP-1، المعروفة عادةً بالحقن الأسبوعية.

نتائج التجارب السريرية

بعد أن أظهرت أقراص إلي ليلي نتائج أقل في فقدان الوزن مما توقعه المحللون في تجربة سريرية حديثة، أثارت هذه النتائج تساؤلات جديدة حول مدى اعتماد الأدوية الفموية، وأي شركة ستسيطر على هذا السوق.

قال دان سكوفرونسكي، كبير المسؤولين العلميين في إلي ليلي، في مقابلة حصرية مع CNBC:
❝لن نقوم بإجراء هذه التجربة العشوائية من المرحلة الثالثة إلا إذا كنا واثقين من أن أورفوجلبرون سيتفوق في مقارنة مع السيماغلوتيد الفموي.❞

مقارنة بين الأدوية

• من المقرر أن يحصل الأطباء على نظرة أقرب على كيفية مقارنة أقراص إلي ليلي ونوفو في الأشهر القادمة.

• الهدف الرئيسي للدراسة هو قياس مدى قدرة الأدوية على تقليل مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني، بالإضافة إلى قياس فقدان الوزن.

توقعات السوق

يتوقع المحللون أن تمثل الأدوية الفموية حوالي 20% من سوق أدوية GLP-1 لعلاج السمنة، الذي يُقدّر بحوالي 80 مليار دولار بحلول عام 2030.

• تعتقد إلي ليلي أن الأدوية الفموية قد تصبح الوسيلة الرئيسية لعلاج السمنة عالميًا.

• الأدوية الفموية قد تكون أسهل في التصنيع من الحقن، ولا تتطلب قيودًا غذائية كما هو الحال مع خيارات نوفو.

تحديات مستقبلية

قال إيفان سيجرمان، محلل في BMO Capital Markets:
❝عندما أنظر إلى الأقراص، أرى أن أورفوجلبرون ليس له تأثير غذائي، لذا يجب أن يكون التصنيع أسهل.❞

بعد رؤية نتائج تجربة أقراص إلي ليلي، قام سيجرمان بتعديل تقديراته لسوق أورفوجلبرون لصالح السيماغلوتيد الفموي.

خاتمة

تظل الديناميكيات السوقية أكثر تعقيدًا من الجوانب العلمية، مما يجعل التنبؤ بمستقبل الأدوية الفموية تحديًا مستمرًا.



Post a Comment