ملخص
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استياءً شديداً من الهجوم الإسرائيلي في قطر الذي استهدف قادة حركة "حماس"، مما أثر سلباً على جهود الوساطة لوقف إطلاق النار في غزة. تتزايد المخاوف من تصعيد التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل في ظل هذه التطورات.
التداعيات الإسرائيلية في قطر
قالت مصادر مقربة من فريق الأمن القومي الأمريكي، إن الضربة الإسرائيلية التي استهدفت قادة حركة "حماس" في قطر يوم الثلاثاء دمرت تماماً المفاوضات الرامية لوقف إطلاق النار في غزة.
– مصادر
• مصدر مقرب من فريق الأمن القومي.
• مسؤول أمريكي مطلع.
وأشارت التقارير إلى أن الاستياء من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد ازداد منذ تنفيذ العملية العسكرية.
قال المصدران إن: "ترمب وكبار مساعديه بدأوا يتساءلون عما إذا كان نتنياهو يحاول تقويض المحادثات".
❝في كل مرة يحققون تقدماً في مفاوضات غزة، يبدو أن نتنياهو يقصف أحداً ما، ولهذا يشعر الرئيس ومستشاروه بإحباط شديد منه.❞
ازدياد الاعتراضات الأمريكية
أظهر بيان البيت الأبيض، الذي تم عرضه من قبل المتحدثة كارولين ليفيت، استياءً كبيراً من قرار إسرائيل بتنفيذ الضربة.
– تأكيدات
• الولايات المتحدة علمت بالهجوم من الجيش الأمريكي.
• إسرائيل لم تستشر واشنطن بشكل كافٍ.
تعديلات ترمب على البيان أعادت التأكيد:
– "إسرائيل لم تمنح البيت الأبيض إشعاراً مناسباً بشأن الهجوم".
– "تنفيذ قصف أحادي على قطر، دولة ذات سيادة، لا يخدم أهداف إسرائيل أو الولايات المتحدة".
اجتماعات قادمة بين الطرفين
يعمل البيت الأبيض حالياً على تهدئة الأوضاع مع الجانب القطري.
– اجتماعات
• زيارة رئيس الوزراء القطري إلى نيويورك وواشنطن.
• لقاءات مع ترمب ومسؤولين أمريكيين مثل جي دي فانس وماركو روبيو.
وجهة نظر المسؤولين الأمريكيين تعكس استياءً خاصاً من عدم قدرة ترمب على كبح نتنياهو، خصوصاً في ظل التأثير المباشر على علاقات واشنطن مع دول مثل سوريا وقطر.
وقال المصدر إن: "لا علم له بوجود أي خطط لمعاقبة نتنياهو".
