لا فترة شهر عسل لرئيس وزراء فرنسا الجديد مع اندلاع الاحتجاجات.

لا فترة شهر عسل لرئيس وزراء فرنسا الجديد مع اندلاع الاحتجاجات.


ملخص:
تشهد فرنسا احتجاجات واسعة ضد الحكومة الجديدة برئاسة سيباستيان لوكورنو، حيث دعا المواطنون إلى إغلاق البلاد. يأتي ذلك في ظل أزمة سياسية ومالية متزايدة.

احتجاجات في فرنسا ضد الحكومة الجديدة

في 10 سبتمبر 2025، شهدت باريس احتجاجات كبيرة ضمن حركة "بلوكوان تو" ("دعونا نغلق كل شيء")، حيث رفع المحتجون ألسنة اللهب قرب حواجز مشتعلة. تدعو هذه الحملة المناهضة للحكومة إلى إغلاق البلاد من خلال سلسلة من الأعمال الاحتجاجية والعصيان المدني.

تحديات رئيس الوزراء الجديد

لا يواجه رئيس الوزراء الفرنسي الجديد، سيباستيان لوكورنو، فترة شهر عسل، حيث تظهر الأسواق المالية والجمهور تململاً متزايداً إزاء المأزق السياسي والمالي في البلاد. تم تعيين لوكورنو يوم الثلاثاء بعد الإطاحة غير الرسمية لرئيس الوزراء فرانسوا بايرو، ويواجه الآن تحدياً فورياً مع بدء احتجاجات جماهيرية.

• حركة "دعونا نغلق كل شيء" تدعو الناخبين الغاضبين إلى إظهار استيائهم من الوضع المتدهور في فرنسا من خلال أعمال العصيان المدني.
• الشرطة في باريس أعلنت صباح الأربعاء عن اعتقال 75 شخصاً، مع ظهور صور للفوضى في العاصمة.

استقالة بايرو

تأتي استقالة بايرو بعد خسارته تصويت الثقة في الجمعية الوطنية، نتيجة عدم قدرته على الحصول على الدعم لخطط تقليص الإنفاق وزيادة الضرائب في ميزانية 2026. لوكورنو، الذي كان حليفاً طويلاً لماكرون ووزير الدفاع، هو الآن رئيس الوزراء الخامس في فرنسا خلال أقل من عامين.

تحديات الميزانية

يواجه لوكورنو مهمة صعبة في إدارة ميزانية من خلال برلمان مفكك. تشير الاستراتيجيات الاقتصادية إلى أن الوضع لن يصبح أسهل، حيث تواصل الأحزاب اليمينية واليسارية المطالبة بانتخابات مبكرة.

❝يواجه رئيس الوزراء الجديد مهمة صعبة لجمع الدعم لميزانية 2026، التي تتضمن تخفيضات كبيرة في الإنفاق.❞

الوضع المالي

تتزايد الضغوط على الحكومة الفرنسية من الأسواق المالية والجمهور. بينما تطالب الأسواق بتعزيز مالي، يعارض الجمهور تخفيضات الإنفاق والإصلاحات الضرورية.

• العجز في ميزانية فرنسا بلغ 5.8% من الناتج المحلي الإجمالي في 2024.
• الدين العام بلغ 113% من الناتج المحلي الإجمالي في 2024، وهو ما يتجاوز بكثير القواعد الأوروبية.

ردود الفعل في الأسواق المالية

تشعر الأسواق المالية بالتوتر إزاء المسار الطويل الأمد لفرنسا، على الرغم من ترحيب المستثمرين بتعيين رئيس وزراء جديد. ارتفع مؤشر CAC 40 بنسبة 0.6% في التعاملات المبكرة.

يتطلع المستثمرون إلى مراجعة وكالة فيتش لتصنيف الائتمان الفرنسي، حيث من المتوقع أن تصدر تقييمها يوم الجمعة.



Post a Comment