بعثة أممية: قوات النزاع في السودان ارتكبت فظائع تعكس جرائم حرب خطيرة
ملخص: اتهمت بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في السودان طرفي النزاع بارتكاب فظائع حرب ضد المدنيين. وأكدت أن الأحداث ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات.
اتهام بارتكاب جرائم حرب
اتهمت بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان، الجمعة، طرفي النزاع في البلاد باستهداف المدنيين وارتكاب فظائع تتضمن جرائم حرب على نطاق واسع ومنهجي.
الفظائع الموثقة
أشارت البعثة في بيانها إلى أن الفظائع المرتكبة من قبل القوات المتنازعة ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية. وكما تحمل الجيش وقوات الدعم السريع مسؤولية تدمير واسع للبنية التحتية الحيوية، بما في ذلك:
• مراكز طبية
• أسواق
• أنظمة الغذاء والمياه
• مخيمات النزوح
جرائم ضد الإنسانية
وذكرت البعثة أن قوات الدعم السريع خلال حصارها لمدينة الفاشر في إقليم دارفور غرب السودان ارتكبت مجموعة واسعة من الجرائم، مثل:
• القتل
• التعذيب
• الاسترقاق
• الاغتصاب
• العنف الجنسي
• التهجير القسري
• الاضطهاد على أسس عرقية واجتماعية وسياسية
اتهامات بالتجويع
تم اتهام قوات الدعم السريع وحلفائها باستخدام التجويع كوسيلة من وسائل الحرب. كما تحدث الناجون عن تجاربهم في مراكز احتجاز تابعة للدعم السريع، موصفين إياها بأنها "مسالخ"، حيث تعرض البعض للضرب حتى الموت.
❝ إن النتائج التي توصلت إليها تحقيقاتنا لا تترك مجالًا للشك بأن المدنيين يدفعون الثمن الأكبر في هذه الحرب ❞ – محمد شندي عثمان، رئيس بعثة تقصي الحقائق
إجراءات دولية مطلوبة
دعت البعثة المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات محددة على الأفراد والكيانات المسؤولة عن ارتكاب جرائم دولية.
خلفية النزاع
أدى الصراع الذي اندلع في أبريل 2023 بين الجيش وقوات "الدعم السريع" إلى نزوح الملايين، مما تسبب في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية بالعالم. وقد دفع الصراع نصف سكان السودان إلى الجوع ودمر الاقتصاد، مما أدى إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم.