مفوضة لجنة التجارة الفيدرالية تتساءل عن وضع شكوى بشأن روبوت الدردشة الذكي الخاص بشركة سناب

مفوضة لجنة التجارة الفيدرالية تتساءل عن وضع شكوى بشأن روبوت الدردشة الذكي الخاص بشركة سناب


ملخص: أثارت المفوضة في لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية، ريبيكا سلوتير، تساؤلات حول حالة الشكوى المقدمة ضد شركة سناب بشأن الذكاء الاصطناعي. يأتي ذلك في وقت يسعى فيه الرئيس ترامب لإقالتها من منصبها.

تساؤلات حول الشكوى ضد سناب

أعربت المفوضة في لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية، ريبيكا سلوتير، يوم الجمعة عن قلقها بشأن حالة الشكوى المتعلقة ببرنامج الدردشة الذكي "My AI" الخاص بشركة سناب، والتي أحالتها اللجنة إلى وزارة العدل في وقت سابق من هذا العام.

في يناير، أعلنت لجنة التجارة الفيدرالية أنها ستقوم بإحالة شكوى غير علنية تتعلق بادعاءات بأن برنامج الدردشة "My AI" يشكل "مخاطر وأضرار" للمستخدمين الشباب، وأكدت أنها ستقوم بإحالة الدعوى إلى وزارة العدل "في مصلحة العامة".

❝ لا نعرف ما حدث لتلك الشكوى، ولا يعرف الجمهور ما حدث لها، وهذا هو النوع من الأمور التي يستحق الناس الحصول على إجابات بشأنها. ❞

ردود الفعل من وزارة العدل وسناب

لم ترد وزارة العدل أو شركة سناب على طلب التعليق بشكل فوري.

تأتي تعليقات سلوتير بعد يوم واحد من عشاء استضافه الرئيس ترامب في البيت الأبيض مع عدد من كبار التنفيذيين في مجال التكنولوجيا، بما في ذلك الرئيس التنفيذي لشركة جوجل، سوندار بيتشاي، والرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرغ، والرئيس التنفيذي لشركة أبل، تيم كوك.

انتقادات حول استضافة التنفيذيين

قالت سلوتير: "الرئيس يستضيف كبار التنفيذيين في مجال التكنولوجيا في البيت الأبيض بينما نقرأ تقارير مروعة عن تفاعل برامج الدردشة مع الأطفال الصغار".

محاولات الإقالة

يحاول ترامب إقالة سلوتير من منصبها في لجنة التجارة الفيدرالية، لكن محكمة الاستئناف الأمريكية سمحت لها بالاحتفاظ بدورها في وقت سابق من هذا الأسبوع.

في يوم الخميس، طلب الرئيس من المحكمة العليا السماح له بإقالتها من المنصب.

عارض رئيس لجنة التجارة الفيدرالية، أندرو فيرغسون، الذي اختاره ترامب لقيادة اللجنة، بشكل علني الشكوى ضد سناب في يناير، قبل أن يخلف لينا خان في القيادة.

في ذلك الوقت، قال إنه سيصدر "بيانًا أكثر تفصيلًا حول هذا الاعتداء على الدستور وسيادة القانون" إذا قامت وزارة العدل في النهاية بتقديم شكوى.



Post a Comment