ترامب يجب أن يتوقف عن الاستماع إلى نتنياهو
ملخص:
محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني السابق، يتحدث عن تأثير الحرب الأخيرة على إيران وعواقبها. كما يناقش التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجهها البلاد.
محمد جواد ظريف: وجه إيران الدبلوماسي البارز
على مدى العقد الماضي، كان محمد جواد ظريف الوجه الأبرز للدبلوماسية الإيرانية. شغل منصب وزير الخارجية بين عامي 2013 و2021، حيث تفاوض على خطة العمل الشاملة المشتركة المعروفة بالاتفاق النووي الإيراني. مثل ظريف فئة في طهران رأت فائدة في الدبلوماسية مع الغرب. لكن اليوم، يبدو أن الاتفاق النووي قد تلاشى، وعانت إيران من هجمات مهينة من قبل إسرائيل والولايات المتحدة خلال حرب استمرت 12 يومًا في يونيو، كما تعرضت مجموعات بالوكالة مثل حماس وحزب الله لضغوط شديدة. ما الذي يمكن أن تقدمه طهران من نتائج لدبلوماسيتها؟
الحرب التي استمرت 12 يومًا
في أحدث حلقة من برنامج FP Live، تحدثت مع ظريف، الذي أصبح الآن محللاً مستقلاً. كان ظريف نائب الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية لكنه استقال في مارس.
• الأسئلة حول الحرب:
- أطلق الإسرائيليون سلسلة من الهجمات على المنشآت العسكرية والنووية الإيرانية، مما أسفر عن مقتل عدد من القادة العسكريين والعلماء النوويين.
- انضمت الولايات المتحدة إلى الهجمات، مما أدى إلى قصف ثلاثة مواقع نووية.
رد طهران على الاعتداءات
قال ظريف: "الحرب التي استمرت 12 يومًا حدثت قبل يومين فقط من موعد المفاوضات الجديدة مع الأمريكيين. لقد خلقت صورة في إيران بأن المفاوضات كانت مجرد ذريعة للهجوم، وهو ما كان ضارًا للغاية."
• الهجمات على المدنيين:
- الهجمات لم تستهدف القادة العسكريين في مكاتبهم، بل استهدفتهم في منازلهم.
- وفقًا للقانون الدولي، يعتبر ذلك جريمة حرب.
تأثير الحرب على إيران
أضاف ظريف: "إيران تعرضت لأضرار، لكن أسطورة عدم قابلية إسرائيل للهزيمة قد تحطمت. لقد أظهرنا أن إيران ليست فريسة سهلة."
• القدرة على الرد:
- رغم العقوبات، تمكنت إيران من استهداف أهداف عسكرية إسرائيلية.
التحديات الاقتصادية
تناول ظريف التحديات الاقتصادية التي تواجهها إيران، مشيرًا إلى أن نسبة البطالة تبلغ حوالي 60%، وأن الاقتصاد الإيراني أصغر من اقتصادات دول مثل بنغلاديش وتشيلي.
اقتباس قوي:
❝التهديد الوجودي لإسرائيل هو السلام. هذا هو السبب في اعتراضها على الاتفاق النووي.❞
فرص المستقبل
تحدث ظريف عن الحاجة إلى تغيير في السياسة الإيرانية، مشيرًا إلى إمكانية التعاون مع الجيران في مجالات متعددة، بما في ذلك الطاقة النووية.
خاتمة
يؤكد ظريف على أهمية تغيير النمط التقليدي للدبلوماسية، مشددًا على ضرورة التعاون الإقليمي لتحقيق الأمن والازدهار.