احتجاجات معارضة للهجرة تتواصل في بريطانيا
ملخص:
تواصل الاحتجاجات المناهضة للمهاجرين في بريطانيا في ظل تصاعد التوترات حول سياسة الهجرة. الحكومة البريطانية تواجه ضغوطًا لتنفيذ تعهداتها المتعلقة بوضع طالبي اللجوء.
الاحتجاجات المناهضة للمهاجرين
تواصلت الاحتجاجات الأحد، خارج الفنادق التي تؤوي طالبي اللجوء في جميع أنحاء بريطانيا. جاء ذلك بعد يوم من تدخل الشرطة لفصل مجموعتين من المتظاهرين في مدن عدة، وسط توترات متزايدة بشأن سياسات الهجرة.
• أظهرت استطلاعات رأي أن الهجرة أصبحت أكبر بواعث القلق لدى المواطنين.
• حكومة حزب العمال، برئاسة كير ستارمر، تواجه ضغوطًا لإنهاء استخدام الفنادق لطالبي اللجوء، مما يكلف الحكومة مليارات الجنيهات الإسترلينية سنويًا.
الأحداث الأخيرة
شهدت بريطانيا احتجاجات regelmäßig في الأسابيع القليلة الماضية، خاصة أمام الفنادق التي تؤوي طالبي اللجوء. تجمع المتظاهرون للاحتجاج على السلامة العامة بعد اتهام مهاجر بالإعتداء الجنسي.
• صدر حكم قضائي مؤخرًا بإبعاد طالبي اللجوء من فندق في بلدة إيبينج، الذي أصبح مركزًا للاحتجاجات.
• الحكومة تعتزم استئناف الحكم القضائي.
تجمع المتظاهرون مرة أخرى الأحد، حاملين الأعلام البريطانية ولافتات كتبت عليها "إيبينج تقول لا" و"أوقفوا القوارب". الأخير يعتبر شعارًا سياسيًا لحكومة المحافظين للحد من عبور المهاجرين للقنال الإنجليزي.
الوضع الحالي
تواصلت المظاهرات المناهضة للهجرة في مدن وبلدات مختلفة في إنجلترا واسكتلندا وويلز. أظهرت الأرقام الرسمية، أن طلبات اللجوء بلغت مستويات قياسية، مع زيادة عدد المهاجرين في الفنادق مقارنة بالعام الماضي.
ومع تصدر نايجل فاراج، زعيم حزب "الإصلاح" البريطاني، استطلاعات الرأي، طرح خططًا لترحيل جماعي للمهاجرين.
❝ لن نسكت عن هذه الظاهرة، وسأعمل على سحب بريطانيا من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان لبناء مواقع احتجاز لمئات المهاجرين. ❞
خطط الحكومة
أكدت الحكومة أنها ستسعى لإصلاح إجراءات الطعون الخاصة بطلبات اللجوء.
• تطلعت إلى تسريع القرارات للحد من تراكم القضايا.
• الهدف هو التخلص التدريجي من استخدام الفنادق لإيواء طالبي اللجوء.