الخارجية الأميركية تُعفي مسؤولاً بسبب تصريح حول ‘تهجير سكان غزة’
ملخص: وزارة الخارجية الأميركية تقيل كبير مسؤولي الإعلام للشؤون الإسرائيلية الفلسطينية، شاهد جريشي، بسبب خلافات داخلية حول وصف سياسات إدارة ترمب. الإقالة تثير قلقاً بشأن موقف الوزارة تجاه تهجير الفلسطينيين.
إقالة شاهد جريشي
أقالت وزارة الخارجية الأميركية كبير مسؤوليها الإعلاميين للشؤون الإسرائيلية الفلسطينية، شاهد جريشي، بعد خلافات متعددة بشأن كيفية توصيف سياسات إدارة الرئيس دونالد ترمب إعلامياً.
- الإقالة جاءت إثر نقاش داخلي حول بيان إعلامي تضمن عبارة: "نحن لا ندعم التهجير القسري للفلسطينيين في غزة".
- جريشي كان قد صاغ البيان الذي يشبه تصريحات سابقة لترمب.
الاعتراضات الداخلية
اعترضت قيادة وزارة الخارجية على هذا البيان في مذكرة داخلية، مشيرةً إلى "تجاوز الخط الأحمر والواضح".
❝ الإقالة ووجهت رسالة مفزعة لموظفي وزارة الخارجية مفادها أن أي تواصل يتجاوز الخطاب المؤيد بشدة لإسرائيل لن يحصل على قبول. ❞
ردود الفعل
- المتحدث باسم وزارة الخارجية، تومي بيجوت، شدد على عدم التسامح مع التسريبات وأضاف أن الموظفين يجب ألا يقدموا أيديولوجياتهم السياسية الشخصية على أجندة الرئيس المنتخب.
- مؤيدو جريشي دحضوا هذه الادعاءات، مؤكدين أن جريشي كان يتبع توصياته الداخلية.
الأحداث المحيطة
في إطار الأحداث الجارية، كشف جريشي أنه لم يتلقَ أي تفسير لفصله، مما يثير تساؤلات حول موقف الوزارة من طرد الفلسطينيين المحتمل.
- جريشي أشار إلى أن الصياغات التي أوصى بها للبيان الإعلامي كانت قد نالت موافقة الوزارة سابقاً.
- شهدت وزارة الخارجية خلافات أحدث بعد مقتل الصحافي أنس الشريف في غزة.
التوترات داخل الوزارة
ديفيد ميلستين، كبير مستشاري مايك هاكابي سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، يعتبر من أبرز المعارضين لجريشي، حيث يشتهر بدعمه القوي لإسرائيل.
- ميلستين عُرف بمواجهته لموظفي الوزارة، مطالباً بنشر بيان يدين أيرلندا بشأن تشريع يتعلق بالمستوطنات الإسرائيلية.
- تتجدد الخلافات بين ميلستين وجريشي حول استخدام تعبيرات سياسية تدعم رؤية معينة حول المنطقة.
العلاقات مع إسرائيل
تركز المشهد السياسي على أهمية التصريحات المتعلقة بالنزوح من غزة، في ظل التقارير التي تفيد بعقد محادثات بين مسؤولين إسرائيليين وجنوب السودان.
- جريشي أعرب عن قناعته بأن السياسة الأميركية غير متوافقة مع تحركات بعض المسؤولين في الوزارة.
- الاختلاف في وجهات النظر داخل الوزارة استمر في ظل تصريحات ترمب المتناقضة حول الشرق الأوسط.
التوتراتالتجارية
تسليط الضوء على الموقف من الضفة الغربية، حيث اختلف ميلستين وجريشي حول استخدام مصطلح "يهودا والسامرة"، مما يعتبر إضفاءً للشرعية على المستوطنات الإسرائيلية.
الخاتمة
تتزايد التوترات داخل وزارة الخارجية الأميركية مع استمرار الخلافات حول السياسة تجاه إسرائيل والفلسطينيين، مما يثير مخاوف بشأن النزاعات المستقبلية والتأثيرات المحتملة على العلاقات الدولية.