ملخص:
تطلق شركة "جيتي"، العلامة التجارية الجديدة لمشروبات المؤسسين "أليسون" و"ستيفن إلسورث"، خمسة نكهات جديدة تهدف إلى تلبية احتياجات الترطيب اليومية. تأتي هذه الخطوة بعد نجاح العلامة السابقة "بوبّي" في مجال المشروبات الغازية.
إطلاق علامة "جيتي" الجديدة
تستعد شركة "جيتي"، العلامة التجارية الجديدة لمشروبات المؤسسين "أليسون" و"ستيفن إلسورث"، لإطلاق خمسة نكهات جديدة.
بعد أن أحدثت "بوبّي" ثورة في فئة المشروبات الغازية، يهدف المؤسسان الآن إلى تلبية احتياجات الترطيب عبر علامتهما الجديدة "جيتي".
ابتداءً من يوم الاثنين، ستتوفر مشروبات "جيتي" وحزم الإلكتروليت الجاهزة للخلط في متاجر "هول فودز" وعلى الإنترنت في "تارجت" و"أمازون".
منافسة مباشرة مع "بيبسي"
تتنافس "جيتي" مباشرة مع "بيبسي"، التي اشترت "بوبّي" مقابل 1.95 مليار دولار في عام 2025. تمتلك "بيبسي" أيضًا علامة "جيتوريد"، التي تهيمن على سوق مشروبات الرياضة في الولايات المتحدة بحصة سوقية تبلغ حوالي 60%.
تسعى "جيتي" إلى إحداث تغيير في فئة الترطيب من خلال استراتيجية مشابهة لتلك التي استخدمتها "بوبّي"، والتي قدمت أليافًا بروبيوتيك وسكرًا منخفضًا.
توجه جديد نحو الترطيب
تستهدف "جيتي" الأشخاص الذين يحتاجون إلى تعزيز الترطيب دون الحاجة إلى نفس مستوى الإلكتروليتات أو السكر الموجود في مشروبات الرياضة التقليدية.
قالت "أليسون إلسورث"، المديرة التنفيذية للعلامة: ❝لم يقم أحد حقًا بإنشاء منتج يركز فقط على الترطيب اليومي للناس العاديين.❞
توجهات السوق
أصبح المستهلكون أكثر اهتمامًا بالبقاء مرطبين، حيث ارتفعت مبيعات منتجات الترطيب والإلكتروليت بنسبة 20% لتصل إلى 2.6 مليار دولار.
تسعى "جيتي" لزيادة ظهورها في المتاجر من خلال توفير منتجاتها في شكل مسحوق وزجاجات.
منافسة متزايدة
تواجه "جيتي" منافسة متزايدة من الشركات الكبرى التي تتجه أيضًا نحو الترطيب.
أطلقت شركة "كرافت هاينز" مؤخرًا عبوات عصير "كابري سون" مع الإلكتروليتات، بينما قامت "بيبسي" بتحديث علامة "جيتوريد" لجعلها أكثر جاذبية للمستهلكين.
استراتيجيات النمو
تسعى "جيتي" إلى جذب مستثمرين يقدمون قيمة حقيقية، بدلاً من الاعتماد على رأس المال الاستثماري التقليدي.
تخطط العلامة لإطلاق نكهات جديدة، بما في ذلك نكهة الليمون والليمون الأخضر، مع التركيز على النكهات التي يحبها المستهلكون.
تؤكد "أليسون" أن "جيتي" ستتعلم من أخطاء الماضي وستطلق منتجاتها بحذر أكبر.
