ملخص: حقق الحزب الديمقراطي انتصارات كبيرة في الانتخابات التشريعية، حيث حصل على 330 مقعدًا على الأقل في الولايات المختلفة. هذه النتائج تعزز سيطرة الديمقراطيين على 22 حكومة ولاية وتمنحهم القدرة على التأثير في السياسات المحلية.
الانتخابات التشريعية الأمريكية: انتصارات ديمقراطية تاريخية
شهدت الانتخابات التشريعية يوم الثلاثاء الماضي ارتفاعًا ملحوظًا في عدد المقاعد التي حصل عليها الحزب الديمقراطي، حيث نال 330 مقعدًا على الأقل في الولايات من نيوهامشير إلى أريزونا. هذه النتائج تعني أن الديمقراطيين أصبحوا يسيطرون بالكامل على 22 حكومة ولاية، وأصبحوا الأغلبية في عدد من المجالس التشريعية بعد أن كانوا أقلية.
القدرة على التأثير في السياسات المحلية
على الرغم من استمرار الانقسام في واشنطن، فإن الديمقراطيين يمتلكون الآن القدرة على صياغة السياسات المتعلقة بالرعاية الصحية، والتصويت، والضرائب في عواصم الولايات التي كانت بعيدة عن سيطرتهم لسنوات، مثل تكساس، جورجيا، وكارولينا الشمالية.
في ولايات مثل ويسكونسن، ميشيغان، مينيسوتا، بنسلفانيا، ونفادا، سيحتفظ الديمقراطيون بكلا المجلسين التشريعيين بالإضافة إلى منصب الحاكم. وكان الحزب قريبًا من تحقيق نفس "التفوق الثلاثي" في أريزونا أيضًا.
❝لقد حطمت انتصاراتنا قبضة الجمهوريين على مجالس ولاياتنا،❞ قالت هيذر ويليامز، رئيسة لجنة الحملة التشريعية الديمقراطية.
التأثير على الحياة اليومية
غالبًا ما لا تحظى الانتصارات في الانتخابات التشريعية باهتمام كبير على الصعيد الوطني، ولكن مجالس الولايات تؤثر بشكل كبير على القضايا التي تؤثر مباشرة على الحياة اليومية، من تغطية الرعاية الصحية إلى النقل. بعض هذه الانتصارات كانت نتيجة جهود إعادة بناء طويلة الأمد. في ويسكونسن، أسفر النضال للتخلص من تقسيم الدوائر الانتخابية لصالح الجمهوريين عن فوز الديمقراطيين بكلا المجلسين، بينما احتفظ الحزب بمنزل الحاكم في ماديسون.
تحديات جديدة للجمهوريين
حتى في الولايات التي لم يفز فيها الديمقراطيون بالأغلبية، تمكنوا من الحصول على مقاعد كافية لمنع الجمهوريين من تحقيق أغلبية كبيرة، مما يمنحهم القدرة على تجاوز حق النقض الذي يمارسه الحاكم.
من أبرز النتائج كانت في ولاية آيوا، حيث فاز روب ساندي، ديمقراطي، بمنصب الحاكم، وأيضًا في أوهايو حيث تم انتخاب آمي أكتون، ديمقراطية، كحاكمة. وهما أول حاكمين ديمقراطيين في ولايتيهما منذ 16 عامًا.
الاستعداد للانتخابات المقبلة
تخصص المشرعون في الولايات مليارات الدولارات للمدارس، والسجون، والرعاية الصحية، ويمكنهم تشكيل السياسات في كل شيء من مراكز البيانات إلى الضرائب قبل أن تتدخل الكونغرس. في ويسكونسن، إحدى الولايات العشر التي لم توسع الوصول إلى برنامج ميديكيد بموجب قانون الرعاية الصحية الميسرة، أصبح لدى الديمقراطيين الآن القدرة على القيام بذلك.
على الرغم من أن الانتخابات التشريعية غالبًا ما تكون مظللة بسباق الانتخابات المتوسطة لمنصب الحاكم والكونغرس، إلا أن انتخابات هذا العام جذبت المزيد من الانتباه والتمويل، بما في ذلك 100 مليون دولار من مشروع الولايات، وهو مجموعة ديمقراطية.
التوقعات المستقبلية
لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت النتائج النهائية ستكون مشابهة لما حدث في عام 2010، عندما أطلق الجمهوريون مشروع إعادة تقسيم الأغلبية، والذي أدى إلى تغيير 22 مجلسًا وأكثر من 700 مقعد.
تظهر النتائج الأولية أن الديمقراطيين حصلوا على 330 مقعدًا على الأقل، ولكن من المؤكد أن العدد سيرتفع، وقد يصل إلى 800 مقعد. لا شك أنهم سيتفوقون على نتائج عام 2018، عندما حصلوا على أكثر من 300 مقعد خلال فترة رئاسة ترامب الأولى.
خاتمة
في ختام الانتخابات، كانت هناك إشارات على وجود تحديات جديدة للجمهوريين، حيث تمكن الديمقراطيون من كسر الأغلبية الجمهورية في كلا المجلسين في ولاية ميسوري، وفي أركنساس، حصل الديمقراطيون على 10 مقاعد إضافية في مجلس الولاية.
