آبل تكشف النقاب عن هاتفها القابل للطي وسط آراء متباينة من المحللين
أطلقت شركة آبل، يوم الأربعاء، هاتفها الجديد القابل للطي، المعروف باسم “ديو”، ضمن حدثها السنوي للإعلان عن المنتجات. ورغم التفاؤل العام، أبدى بعض المحللين مخاوفهم من أن يكون للجهاز جاذبية محدودة في السوق.
ارتفعت أسهم آبل بنسبة تقل عن 1% في تداولات صباح الخميس، لتصل إلى نحو 318 دولارًا، متجاوزة الاتجاه السائد الذي شهد تراجع الأسهم بعد إطلاق منتجات جديدة. وفقًا لتحليل أجرته بنك أوف أمريكا، فإن أسهم آبل غالبًا ما تتراجع أو تبقى مستقرة بعد الإطلاق، منذ عام 2007.
تتمحور الحماسة حول تصميم الهاتف وسعره الابتدائي الذي يبلغ حوالي 2000 دولار، وهو أقل من توقعات المستثمرين التي كانت تتراوح بين 2300 و2500 دولار. كتب المحلل إريك وودرينغ من مورغان ستانلي في مذكرة له: “آبل تعطي الأولوية للاعتماد بدلاً من تعظيم الأرباح على المدى القصير.”
فيما اعتبر ساميك تشاترجي من جي بي مورغان أن “ديو” مُسعّر بشكل جذاب، مما يفتح فرصة للمستخدمين الذين يرغبون في الانتقال من هواتف قابلة للطي أخرى. بينما أبدى بن ريتزس من ميلوس إعجابه بالجمع بين الهاتف النحيف والمتين.
ومع ذلك، أبدى محللون آخرون قلقهم بشأن حجم سوق الهواتف القابلة للطي مقارنة بسوق الهواتف الذكية الأوسع. قالت لورا مارتن من نيدهم: “نخشى أن تمثل الهواتف القابلة للطي 5% فقط من إجمالي السوق، مما يشير إلى ضعف الطلب الاستهلاكي على هذا النوع من الأجهزة.”
في سياق متصل، أشار وامسي موهان من UBS إلى أن “ديو” يمثل تغييرًا مهمًا في شكل الأجهزة، حيث يدمج بين الأجهزة والبرمجيات بشكل سلس، مما يفتح سوقًا أكبر لآبل.
كما أشار ديفيد فوغت من جيفريز إلى أن آبل زادت أسعار طرازات برو وبرو ماكس بمقدار 100 دولار، وهو ما يتماشى مع التوقعات. وأوضح أن هذه الزيادة لا تعوض بالكامل عن ارتفاع تكاليف الذاكرة، مما قد يؤثر على الطلب على هواتف آيفون.
في ختام التقرير، أكد عدد من المحللين أن دورة آيفون 17 كانت ناجحة، وأن دورة آيفون 18 يمكن أن تبني على هذا النجاح، مع ظهور بوادر إيجابية في معدلات ترقية الهواتف الذكية.
