الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادتصاعد الحرب التجارية بين كندا والولايات المتحدة: كارنّي يرد بفرض رسوم جمركية

تصاعد الحرب التجارية بين كندا والولايات المتحدة: كارنّي يرد بفرض رسوم جمركية

❝ كندا ترد على الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية على سلع أمريكية بقيمة 20 مليار دولار، مما يعكس تصاعد التوترات التجارية بين الجانبين. ❞

كندا تفرض رسومًا جمركية على السلع الأمريكية ردًا على ترامب

في خطوة جريئة، أعلنت كندا عن فرض رسوم جمركية على سلع أمريكية تبلغ قيمتها حوالي 20 مليار دولار، وذلك ردًا على الرسوم الأخيرة التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المنتجات الكندية.

تأتي هذه الإجراءات في وقت حساس، حيث قد تؤثر نتائجها على العلاقات التجارية بين كندا والولايات المتحدة، وتظهر للعالم قدرة الحلفاء الأصغر على مواجهة الضغوط الاقتصادية من واشنطن.

رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، صرح بأن المطالب الأمريكية قد تؤدي إلى تآكل الصناعات الكندية الأساسية وتقيد استقلال البلاد. في الوقت نفسه، زادت التهديدات التي أطلقها ترامب بشأن سيادة كندا من دعم الجمهور لكارني.

تأثير الرسوم الجمركية

الرسوم الجديدة تشمل مئات المنتجات الأمريكية، مثل الفولاذ والألمنيوم والجبن والأجهزة المنزلية والملابس، وتصل نسبتها إلى 15% و25% و50%.

أكدت كندا أن رسومها تتماشى مع الرسوم الأمريكية من حيث القيمة والنسبة، وستدخل حيز التنفيذ في الساعة 12:01 صباح الثلاثاء، تحت إجراء تنفيذي يعرف بـ"أمر في المجلس".

تشير التقديرات إلى أن هذه الرسوم تغطي حوالي 6% من إجمالي الصادرات الأمريكية إلى كندا، والتي بلغت 333.6 مليار دولار العام الماضي.

الردود على التهديدات الأمريكية

في سياق متصل، حذر ترامب من أن كندا قد تواجه عواقب وخيمة إذا استمرت في معاملة إدارته كعدو. وقد أطلق تهديدات بمنع بيع الطائرات من شركة "بومباردييه" الكندية ما لم تُصنع في الولايات المتحدة.

من جهة أخرى، ردت مجموعة الصناعة الكندية APMA بأن "بومباردييه" تستخدم محركات مصنوعة في الولايات المتحدة وتوظف حوالي 3000 عامل أمريكي.

تحديات العلاقات الكندية الأمريكية

العلاقات بين كندا والولايات المتحدة شهدت توترًا كبيرًا منذ انهيار المحادثات التجارية في 21 أغسطس. وقد اتخذت كندا خطوات إضافية، حيث تستمر ثماني من أصل عشر مقاطعات في تقييد أو حظر مبيعات الكحول الأمريكية.

تجدر الإشارة إلى أن الحرب التجارية الحالية بدأت بعد عودة ترامب إلى منصبه، حيث فرض مجموعة من الرسوم الجمركية على السلع الكندية، على الرغم من أنه كان قد تفاوض سابقًا على اتفاقية التجارة الحرة في أمريكا الشمالية.

نظرة مستقبلية

يعتقد الخبراء أن الضغوط التي يتعرض لها ترامب قد تؤدي إلى نتائج عكسية في كندا، حيث تعزز دعم الجمهور لكارني بدلاً من إجباره على تقديم تنازلات.

في ظل هذه الظروف، أكد كارني أن المحادثات يمكن أن تستأنف عندما تتوقف الولايات المتحدة عن "إطلاق النكات والتصرف بجدية".

مع استمرار التوترات، يراقب العالم كيف ستتطور هذه الأزمة، وما إذا كانت كندا ستنجح في مقاومة سياسات ترامب التجارية.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل