الصفحة الرئيسيةالشرق الأوسطتجاوزت صادرات الصين التوقعات في أغسطس، بينما جاءت الواردات دون المستوى المتوقع.

تجاوزت صادرات الصين التوقعات في أغسطس، بينما جاءت الواردات دون المستوى المتوقع.


ملخص: شهدت التجارة الصينية تسارعًا في أغسطس، رغم أن الواردات لم تحقق التوقعات، مما يدل على ضعف الطلب المحلي. بينما ارتفعت الصادرات بنسبة 25%، زاد الفائض التجاري إلى 119.09 مليار دولار.

التجارة الصينية في أغسطس

شهدت التجارة الصينية تسارعًا ملحوظًا في أغسطس، رغم أن الواردات جاءت دون التوقعات، مما يشير إلى استمرار ضعف الطلب المحلي في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

زيادة الصادرات والواردات

• ارتفعت الصادرات بنسبة 25% بالدولار الأمريكي مقارنةً بالعام الماضي، وفقًا لبيانات الجمارك الرسمية.
• جاءت هذه الزيادة متماشية مع توقعات المحللين، حيث تسارعت من 23.9% في الشهر السابق.
• في المقابل، زادت الواردات بنسبة 28.2%، لكنها لم تحقق توقعات الاقتصاديين التي كانت 30%.
• نتيجة لذلك، ارتفع الفائض التجاري للصين إلى 119.09 مليار دولار من 112.5 مليار دولار في يوليو.

محركات النمو الاقتصادي

أصبحت الصادرات المحرك الرئيسي لنمو الاقتصاد الصيني، حيث ساعد الطلب المتزايد على المكونات عالية التقنية في تخفيف الأثر الناتج عن الصدمات الجيوسياسية، وضعف الطلب المحلي، وتراجع الاستثمارات.

أهداف النمو والسياسات الحكومية

حددت السلطات هدف نمو الناتج المحلي الإجمالي للصين هذا العام في نطاق 4.5-5%، لكن الزخم تباطأ بعد بداية قوية للعام، حيث انخفض النمو إلى 4.3% في الربع الثاني، وهو أدنى مستوى خلال أكثر من ثلاث سنوات.

• أظهرت البيانات الصادرة الشهر الماضي أن الطلب المحلي والاستثمار قد تراجعا أكثر في يوليو، بينما انكمشت الأنشطة الصناعية للشهر الثاني على التوالي.

توقعات النمو

توقع نيو وانغ، استراتيجي الصين في Evercore ISI، أن يستعيد النمو بعض الزخم في النصف الثاني من هذا العام، مشيرًا إلى "الإحساس بالعجلة والعزيمة في الاتصالات السياسية الأخيرة في بكين"، بالإضافة إلى استقرار الأنشطة الصناعية في أغسطس.

• تسارعت الإنفاقات الحكومية في الأسابيع الأخيرة، مما ساعد على وقف تراجع الاستثمارات واستعادة الاستقرار.

التحديات التجارية

أثارت الأداء المتميز للصادرات الصينية انتقادات من الشركاء التجاريين الغربيين، الذين طالبوا بكين بإعادة التوازن في تجارتها وزيادة الطلب المحلي.

• اجتمع وزراء المالية لمجموعة العشرين في الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر وأصدروا بيانًا مشتركًا ينتقد الاقتصادات التي تعتمد بشكل كبير على الصادرات، وكانت الصين العضو الوحيد الذي اعترض.

❝ لم تسعَ الصين أبدًا بنشاط إلى تحقيق فائض تجاري، ولم تقم بتخفيض قيمة عملتها لتحقيق تنافسية تجارية. ❞ — بان غونغ شينغ، محافظ البنك المركزي الصيني.

العلاقات الثنائية مع واشنطن

رغم إحباط واشنطن بشأن العلاقات التجارية، من غير المرجح أن تؤثر هذه التوترات على العلاقات الثنائية قبل زيارة شي جين بينغ المقررة إلى واشنطن، وفقًا لوانغ.

توقعات السياسة النقدية

يرى الاقتصاديون مجالًا لمزيد من التيسير النقدي هذا العام. يتوقع شان غوو، شريك في Hutong Research، خفضًا في أسعار الفائدة بنهاية العام، مع ارتباط السرعة بتحركات السياسة الفيدرالية الأمريكية وإصدار وزارة المالية للسندات.

• كلما ارتفعت قيمة اليوان، زادت المساحة المتاحة للبنك المركزي لخفض أسعار الفائدة، حتى لو استمر الفيدرالي في الرفع.



John Miller
John Miller
Freelance economic analyst with a passion for uncovering global market trends.
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل