الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادتزايد التنافس بين شركات السيارات في ديترويت بفعل تعزيز الدفاع والطاقة في...

تزايد التنافس بين شركات السيارات في ديترويت بفعل تعزيز الدفاع والطاقة في الولايات المتحدة

صراع جديد بين جنرال موتورز وفورد في مجالات الدفاع والطاقة

تتجه الأنظار نحو صراع جديد بين عملاقي صناعة السيارات، جنرال موتورز وفورد، حيث انتقلت المنافسة من حلبات السباق إلى ساحات المعارك وقطاع الطاقة في الولايات المتحدة.

في خطوة استراتيجية، انضمت فورد إلى جنرال موتورز هذا العام في السعي للحصول على عقود عسكرية أمريكية، بعد أن طلبت إدارة ترامب من الشركات الأمريكية تقديم خبراتها في التصنيع الضخم لدعم الجيش. تركز جهود الشركتين حتى الآن على إنتاج المركبات العسكرية، مع إمكانية التوسع في المستقبل.

❝ تسعى جنرال موتورز وفورد إلى استغلال الفرص الجديدة في أسواق الطاقة والتكنولوجيا العسكرية. ❞

في الوقت نفسه، دخلت الشركتان سوق أنظمة تخزين الطاقة، وسط توقعات بزيادة الحاجة إلى هذه الأنظمة بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة للمستهلكين ومراكز البيانات. تعتمد أنظمة تخزين الطاقة على تقنيات مشابهة لتلك المستخدمة في بطاريات السيارات الكهربائية.

تعتبر هذه الأسواق مجالات جديدة للنمو بالنسبة للشركتين، حيث كان يُعتقد في السابق أن الفرص ستأتي من السيارات الكهربائية بالكامل، لكن جنرال موتورز وفورد تكبدتا خسائر كبيرة في هذا المجال.

سوق تخزين الطاقة

تشير التوقعات إلى أن سوق أنظمة تخزين الطاقة العالمية قد ينمو من 668.7 مليار دولار في 2024 إلى 5.12 تريليون دولار بحلول 2034. ويتوقع أن يشهد السوق الأمريكي توسعًا كبيرًا.

قال ديفون ويلسون، نائب رئيس المبيعات والتسويق في قسم تخزين الطاقة بشركة LG Energy Solutions، إن هناك حاجة كبيرة للطاقة في البلاد. تسعى جنرال موتورز وفورد للاستفادة من هذا النمو المتوقع لسد الفجوة الناتجة عن عدم تحقيق الطلب على بطاريات السيارات الكهربائية.

تستثمر جنرال موتورز في شراكات لتطوير بطاريات جديدة، بينما تخطط فورد لإنفاق 2 مليار دولار لإطلاق أعمالها في الطاقة، بما في ذلك تحويل مصنع للبطاريات في كنتاكي لإنتاج وحدات تخزين الطاقة.

قطاع الدفاع

تتمتع جنرال موتورز بميزة تنافسية في صناعة الدفاع الأمريكية، حيث أعادت إحياء وحدتها الدفاعية في 2017 بعد توقف دام 14 عامًا. وقد حصلت مؤخرًا على عقد من الجيش الأمريكي لبناء مركبات مشاة، مع توقعات بزيادة إيراداتها الدفاعية إلى 700 مليون دولار بحلول 2026.

بينما لم تكشف فورد عن تفاصيل كثيرة حول جهودها في الدفاع، أعلنت عن شراكة مع General Dynamics Land Systems للمنافسة على مشروع مركبة جديدة لوزارة الدفاع البريطانية.

تعتبر هذه التحركات جزءًا من تاريخ طويل من التعاون بين الشركات الأمريكية والحكومة، حيث كانت جنرال موتورز وفورد جزءًا من "ترسانة الديمقراطية" خلال الحرب العالمية الثانية.

قال جيم فارلي، الرئيس التنفيذي لفورد، إن الشركة تسعى لتقديم نفس المزايا التي يحصل عليها عملاؤها التجاريون للحكومة الأمريكية، مما يمثل فرصة كبيرة للنمو في المستقبل.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل