في مساء الأربعاء، كانت قوات الشرطة تتواجد بكثافة في موقع الحادث، وهو مبنى سكني في وسط المدينة، حيث تم استدعاء وحدة متخصصة في التحقيقات الجنائية من مكتب التحقيقات الجنائية في مينيسوتا.
من بين المصابين، كان هناك اثنان من ضباط شرطة مينيابوليس، بينما تعرض ضابط ثالث لإصابات أخرى، وفقًا لما ذكره الرقيب غاريت بارتن في مؤتمر صحفي. وقد تم نقل الضباط الثلاثة إلى المستشفى، ومن المتوقع أن يتعافوا بالكامل، حسبما أفاد رئيس الشرطة المؤقت بيل بيترسون.
تلقت الشرطة بلاغًا عن إطلاق نار في المبنى بعد الساعة الرابعة والنصف مساءً، حيث تمكن الضباط من الوصول إلى المكان خلال دقيقتين وعثروا على الضحايا بسرعة.
سمع الضباط المزيد من الطلقات وتبعوا الصوت إلى طابق أعلى، حيث واجهوا “ضبابًا حال دون رؤيتهم بوضوح”، كما أضاف بيترسون دون تقديم تفاصيل إضافية عن هذا الضباب.
أحد الضباط تعرض لإصابة في الساق، بينما أصيب آخر مرتين في البطن. لم تقدم السلطات تفاصيل عن المشتبه به، لكنها أكدت أنها كانت على دراية بالشخص قبل الحادث.
أحد الضحايا توفي في مكان الحادث، بينما توفي آخر بعد وصوله إلى المستشفى. ولم يتضح على الفور كيف توفي المشتبه به.
قال المقيم يوليوس بيلي إنه كان يجلس مع صديق خارج مدخل المبنى عندما سمع الطلقات ورأى رجلًا يعرفه من السكان يحمل مسدسًا. وأضاف أنه سمع امرأة تصرخ وبدأ في الركض، حيث عدّ ثماني طلقات أثناء محاولته البحث عن الأمان.
بيلي وصف الرجل بأنه معروف في المبنى بسلوكه العدواني واستعراض سلاحه، مشيرًا إلى أنه كان يتجنب الاقتراب منه منذ انتقاله إلى المبنى في يونيو.
قال: “كنت أعلم أنه يمثل مشكلة.”
أما كريس ميلر، الذي يعيش أيضًا في المبنى، فقد سمع سلسلة سريعة من الطلقات وركض خارجًا بحثًا عن الأمان. وأشار إلى أنه يعتقد أنه يعرف من قام بإطلاق النار، حيث واجه شخصًا في الرواق يحمل مسدسًا في وقت سابق من الأسبوع وأبلغ الإدارة عنه.
