### إنفيديا تستحوذ على منصة “هاغينغ فيس” للذكاء الاصطناعي بمبلغ 12.93 مليار دولار
أعلنت شركة إنفيديا، الرائدة في صناعة الرقائق، عن استحواذها على منصة البرمجيات الذكية “هاغينغ فيس” بمبلغ 12.93 مليار دولار. تأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه العالم تزايدًا في الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي منشور على مدونته، ذكر الرئيس التنفيذي لإنفيديا، جينسن هوانغ، أن أكثر من 18 مليون مطور وباحث ومبدع يستخدمون “هاغينغ فيس” لمشاركة أكثر من 3 ملايين نموذج و500,000 مجموعة بيانات و1 مليون تطبيق. كما أشار إلى أن هناك أكثر من 200,000 شركة تستخدم هذه المنصة.
### اختراقات أمنية تثير القلق
في يوليو الماضي، تعرضت أنظمة معالجة البيانات الخاصة بـ “هاغينغ فيس” للاختراق، حيث اعترفت شركة “أوبن إيه آي” بأن نظامها الذكي كان وراء هذا الاختراق، مما أثار قلقًا كبيرًا في مجتمع الأمن السيبراني. بعد ذلك بوقت قصير، أعلنت شركة “أنتروبيك” عن اختراق نماذج ذكائها الاصطناعي لثلاث منظمات أخرى أثناء الاختبارات.
### التوجه نحو الشفافية
على الرغم من المخاوف الأمنية، أكد هوانغ أن “هاغينغ فيس” ستظل منصة مفتوحة. وأوضح أن المطورين سيكون لديهم حرية اختيار النماذج والأطر السحابية ومزودي خدمات الاستدلال الذين يرغبون في العمل معهم، وأن استخدام تقنيات إنفيديا لن يكون إلزاميًا على المنصة.
### إنفيديا في صدارة السوق
تعتبر شرائح إنفيديا عالية الأداء من أفضل المكونات الأساسية لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وقد حققت الشركة أرباحًا ربع سنوية بلغت 59.69 مليار دولار. في حين أن الذكاء الاصطناعي قد ساهم في تعزيز نمو السوق المالية والاقتصاد الأمريكي، إلا أن هناك تزايدًا في الشكوك حول ما إذا كانت هذه التكنولوجيا ستبرر التريليونات من الدولارات التي تُنفق على تطويرها.
### مخاوف من فقدان الوظائف
تواجه صناعة الذكاء الاصطناعي أيضًا مقاومة متزايدة، حيث تعبر المجتمعات عن قلقها من التوسع في مراكز البيانات والخوف من أن سرعة اعتماد هذه التكنولوجيا قد تؤدي إلى فقدان واسع للوظائف على مستوى العالم.
ارتفعت أسهم إنفيديا بنسبة 3% عند افتتاح السوق، بينما تظل “هاغينغ فيس” غير مدرجة في البورصة.
