روسيا تشن هجومًا جويًا واسعًا على أوكرانيا: 11 قتيلًا وجرحى بينهم أطفال
شنت روسيا هجومًا جويًا كبيرًا على العاصمة الأوكرانية كييف والمناطق المحيطة بها، مما أسفر عن مقتل 11 شخصًا وإصابة أكثر من عشرة آخرين، بينهم ثلاثة أطفال، وفقًا للسلطات المحلية.
بدأ الهجوم في الساعة السادسة مساءً يوم الاثنين، حيث استخدمت القوات الروسية صواريخ باليستية وصواريخ كروز وصواريخ مضادة للرادار، بالإضافة إلى 218 طائرة مسيرة ووسائل خداع. وقد أفادت التقارير بأن ثلث الطائرات المسيرة كانت مدفوعة بمحركات نفاثة.
استهدفت الهجمات بشكل رئيسي منطقتي كييف وأوديسا، حيث استمرت التحذيرات على مدار الأسبوع، مما شكل قصفًا متواصلًا تضمن استخدام طائرات مسيرة سريعة. وقد تعرض سكان كييف لتهديدات مستمرة، مع وقوع الهجمات في الليل والنهار.
تسبب الهجوم الأخير في تدمير البنية التحتية المدنية والمباني السكنية في عدة مناطق من كييف، حيث قُتل ثمانية أشخاص في المدينة وثلاثة آخرون في المناطق المحيطة بها.
في منطقة دارنيتسكي، قُتل سبعة أشخاص، وأُصيب شخص بجروح خطيرة. كما شهدت المنطقة انفجارًا أدى إلى إصابة طفلين. وفي منطقة هولوسيفسكي، قُتل شخص آخر عندما أصيب مبنى غير سكني.
كما تضررت منطقة سولوميانسكي من ضربة لطائرة مسيرة استهدفت مبنى سكنيًا، مما أدى إلى إنقاذ رجل وامرأة محاصرين تحت الأنقاض.
في بوريسبيل، أُصيب 12 شخصًا، بينهم أطفال، بينما تضررت ثلاث سيارات من النيران. وأفادت خدمات الطوارئ بإجلاء 48 شخصًا وإنقاذ اثنين من تحت الأنقاض.
أما في منطقة أوديسا، فقد تعرضت لهجوم روسي كبير أدى إلى تدمير البنية التحتية المدنية وإصابة شخص واحد. كما تضررت مبنيان سكنيان واندلعت النيران في مصنع خياطة.
أعلنت القوات الأوكرانية أنها دمرت أو أوقفت 199 هدفًا جويًا، بما في ذلك خمسة صواريخ باليستية و187 طائرة مسيرة، حيث تم تسجيل الهجمات في 28 موقعًا.
تتواصل الأحداث في أوكرانيا، مع تصاعد التوترات في المنطقة.
