الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةالمشرعون في كاليفورنيا يقرون قانونًا يتيح تحديد الأنساب اليهودية في النماذج الرسمية

المشرعون في كاليفورنيا يقرون قانونًا يتيح تحديد الأنساب اليهودية في النماذج الرسمية


مشروع قانون جديد في كاليفورنيا يعزز الهوية اليهودية

أقرّ مجلس ولاية كاليفورنيا مشروع قانون يتيح لليهود التعبير عن تراثهم اليهودي طوعياً في النماذج الحكومية، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز الهوية اليهودية في المجتمع.

يتطلب هذا المشروع، الذي يحتاج إلى تصويت نهائي في الهيئة التشريعية قبل أن يُرسل إلى مكتب الحاكم غافين نيوسوم، من الوكالات الحكومية التي تجمع معلومات ديموغرافية إضافة “اليهودية” كخيار للعرق أو النسب. الهدف هو توفير بيانات أفضل حول اليهود في كاليفورنيا، بما في ذلك معدلات البطالة وتمثيلهم في المدارس.

ستساعد هذه البيانات المشرعين على وضع سياسات تلبي احتياجات اليهود في الولاية، كما أشار ديفيد بوكارسلي، المدير التنفيذي لمجموعة “اليهود في كاليفورنيا”. وأكد أن هذه الخطوة تعكس أهمية الشمولية كجزء من المجتمع.

مع ذلك، يثير بعض المعارضين مخاوف بشأن جمع الدولة لمثل هذه البيانات، نظرًا للتاريخ المؤلم الذي شهدته المجتمعات اليهودية خلال فترة الهولوكوست. وقد أكد هنري ستيرن، مؤلف المشروع وهو عضو ديمقراطي في مجلس الشيوخ، أن كاليفورنيا تمتلك بالفعل حماية قوية للخصوصية.

سيدني ليفي، من مجموعة “صوت اليهود من أجل السلام”، أعربت عن عدم اقتناعها بهذا الطرح، مشددة على عدم ثقتها في قدرة الحكومة على حماية المعلومات الشخصية.

يعتبر مارك دولينجر، أستاذ الدراسات اليهودية، أن تقليد اليهود يمنعهم من أن يُعدوا كأرقام. وأشار إلى أن الثقة في هذا النوع من جمع البيانات تبقى مسألة حساسة.

إذا تم إقرار المشروع، سيُصنف الهوية اليهودية كعرق، مما سيمكن الدولة من تتبع الجرائم التي تستهدف اليهود. لكن ليفي أبدت اعتراضها على تصنيف اليهود كمجموعة عرقية واحدة، مشيرة إلى تنوع الثقافات والخبرات داخل المجتمع اليهودي.

سيسمح المشروع أيضًا للأفراد بتحديد عرقهم بجانب اختيار “اليهودية” كعرق، مما يعكس تنوع الهوية. وقد تم تحديث التشريع ليشمل استثناءات للوكالات التي قد تفقد التمويل الفيدرالي بسبب هذا التغيير.

تحدث ستيرن عن كيفية تطور علاقته بهويته اليهودية، مشيراً إلى أنه بدأ يرتدي الكيباه في العمل، وهو ما يعكس تحوله الشخصي.

في يوم الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل في أكتوبر 2023، تعرض ستيرن وابنته لملاحظة معادية للسامية أثناء توجههم إلى الكنيس. ومنذ ذلك الحين، قرر ارتداء الكيباه بانتظام.

ختامًا، أكد ستيرن أن هذا المشروع يسعى إلى توفير مساحة أكبر للأشخاص الذين يحتاجون إلى رؤية أفضل لهويتهم، مشيراً إلى أنه لن يحدث تحول جذري، لكنه خطوة نحو تحقيق المزيد من الشمولية.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل