ملخص: تراجعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بنسبة 0.02%، بينما شهدت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك-100 ارتفاعًا طفيفًا. يُنتظر صدور بيانات التضخم الأمريكية الرئيسية ونتائج شركة إنفيديا في الأيام المقبلة.
أسواق الأسهم الأمريكية
تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بشكل طفيف ليلة الثلاثاء، قبيل صدور بيانات التضخم الأمريكية الهامة ونتائج الربع الثاني لشركة إنفيديا.
• انخفضت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.02%، أي بمقدار 11 نقطة.
• كانت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 مستقرة تقريبًا.
• ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك-100 بنحو 0.1%.
تأتي هذه التحركات بعد جلسة ناجحة، حيث ارتفعت المؤشرات الرئيسية بفضل انخفاض العوائد وأسعار النفط. زاد مؤشر S&P 500 بنسبة 0.3% خلال التداولات العادية، بينما تقدم مؤشر ناسداك بنسبة 0.7%. كما ارتفع مؤشر داو بمقدار 160.24 نقطة، أو 0.3%، ليحقق بذلك يومه الإيجابي الثالث على التوالي.
بيانات التضخم المرتقبة
من المقرر إصدار تقرير مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يوليو يوم الأربعاء الساعة 8:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة. يُعتبر هذا التقرير المقياس المفضل من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، ويأتي قبل اجتماع البنك المركزي في سبتمبر.
يتوقع الاقتصاديون الذين استطلعت آراؤهم داو جونز زيادة شهرية بنسبة 0.1% وزيادة سنوية بنسبة 3.6%. في يونيو، أشار التقرير إلى انخفاض بنسبة 0.1% على أساس شهري وزيادة بنسبة 3.7% على أساس سنوي.
يأتي هذا التقرير في وقت تراقب فيه وول ستريت عن كثب عوائد السندات أيضًا. سجلت عوائد السندات الأمريكية مستويات مرتفعة لم نشهدها منذ سنوات، حيث وصلت عوائد السندات لمدة 30 عامًا إلى مستويات لم تُرَ منذ نحو 20 عامًا. ومع ذلك، انخفضت العوائد بشكل عام يوم الثلاثاء، حيث فقدت عوائد السندات لمدة 10 سنوات ما يقرب من 8 نقاط أساسية.
إنفيديا وجاكسون هول
من المقرر أن تُعلن إنفيديا عن أرباحها للربع الثاني يوم الأربعاء بعد إغلاق السوق. تتوقع وول ستريت أن تصل الأرباح لكل سهم إلى 2.09 دولار مع إيرادات تبلغ 92.28 مليار دولار، وفقًا لموقع FactSet.
قد يكون هذا التقرير مؤشرًا مهمًا للسوق الأوسع، نظرًا لأن الشركة تُعتبر أكبر عضو في مؤشر S&P 500، حيث تتجاوز قيمتها السوقية 5 تريليونات دولار.
كما يترقب المستثمرون خطاب رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش يوم الجمعة في الندوة السنوية للبنك في جاكسون هول، وايومنغ. ومع ذلك، أشار البعض إلى أن وارش قد يظل متحفظًا قبل قرار السياسة النقدية للبنك في سبتمبر.
❝ بالنظر إلى نهجه في مؤتمرات الصحافة في يونيو ويوليو، نعتقد أنه من غير المحتمل أن يتوجه مباشرة إلى تحليل عميق للتوقعات الاقتصادية الحالية وتأثيراتها على السياسة خلال بقية عام 2026. بدلاً من ذلك، نتوقع أن يقضي الجزء الأكبر من ملاحظاته في مناقشة مواضيع عامة مع التركيز على جانب العرض وكيفية معالجة هذه المواضيع من قبل فرق العمل. ❞
— كورت لويس، رئيس سياسة البنك المركزي في Piper Sandler.
