ملخص: بدأت محاكمة تاريخية ضد شركة ميتا، تتعلق بسلامة الأطفال على الإنترنت، حيث تتهم الشركة بتصميم ميزات تشجع السلوك الإدماني لدى الأطفال. المحاكمة قد تؤدي إلى عقوبات مالية ضخمة تصل إلى 1.4 تريليون دولار.
محاكمة ميتا حول سلامة الأطفال
غادر الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرغ، مكتب زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي، جون ثون، بعد اجتماع في كابيتول الولايات المتحدة في 26 مارس 2026.
تفاصيل المحاكمة
- المحاكمة تجري في محكمة أوكلاند الفيدرالية.
- من المتوقع أن تستمر المحاكمة لمدة تتراوح بين ست إلى سبع أسابيع.
- يقود المدعي العام في كاليفورنيا، روب بونتا، المحاكمة بالتعاون مع المدعين العامين من كولورادو ونيوجيرسي وكينتاكي.
الادعاءات ضد ميتا
- يتهم المدعون ميتا بانتهاك قوانين الفيدرالية والولاية، بما في ذلك قانون حماية خصوصية الأطفال على الإنترنت.
- تشير الأدلة المقدمة إلى أن تصميم وميزات فيسبوك وإنستغرام تشجع سلوكيات إدمانية لدى الأطفال.
❝ ميتا، واحدة من أكبر وأقوى الشركات في العالم، نفذت حملة لخداع مستخدميها ومشرعيها ومعلميها وأولياء الأمور. ❞ – ميغان أونيل، النائب العام في كاليفورنيا.
العقوبات المحتملة
- حذر محامو ميتا من أن القضية الموحدة قد تؤدي إلى عقوبات تصل إلى 1.4 تريليون دولار.
- المدعي العام بونتا أشار إلى أن الرقم الأكثر احتمالاً هو 200 مليار دولار.
الخطوات القادمة
- تطالب الولايات بإزالة جميع البيانات الشخصية للأطفال دون سن 13 عامًا.
- تتضمن المطالب أيضًا حذف خوارزميات معينة وإزالة ميزات مثل التمرير اللانهائي والتشغيل التلقائي.
توجهات مستقبلية
- بونتا أشار إلى أن ميتا ليست الشركة الوحيدة التي تواجه دعاوى قضائية من المدعين العامين، حيث توجد قضايا قائمة ضد تيك توك ويوتيوب.
- دعا بونتا إلى حلول صناعية شاملة لحماية الأطفال على الإنترنت.
