الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةمحامي أمريكي: لا مخدرات في شاحنة الرجل الذي أطلق عليه النار من...

محامي أمريكي: لا مخدرات في شاحنة الرجل الذي أطلق عليه النار من قبل ضباط الهجرة في تكساس


ما حدث مع لورينزو سالغادو أراوجو يثير تساؤلات عميقة حول تطبيق قوانين الهجرة في الولايات المتحدة.

في حادثة مروعة شهدتها مدينة هيوستن، أكد المدعي الفيدرالي أن الاختبارات التي أجريت على مادة “تشبه الكريستال الأبيض” وجدت داخل سيارة رجل قُتل برصاص ضباط الهجرة، أثبتت أنها ليست ميثامفيتامين.

أوضح المدعي العام، آرون ريتز، أن النتائج جاءت سلبية فيما يتعلق بالميثامفيتامين، وفقًا لتصريحات أدلى بها لصحيفة “تكساس تريبيون”. ولم يحدد ريتز طبيعة المادة، لكن محامي عائلة سالغادو أراوجو ذكر أنها خليط إلكتروليت منزلي كان يستخدمه سالغادو وفريقه للبقاء رطبين في حرارة الصيف القاسية.

كان لورينزو سالغادو أراوجو، البالغ من العمر 52 عامًا، قد قُتل في السابع من يوليو عندما طارد ضباط الهجرة سيارته البيضاء غير المميزة في شوارع هيوستن، ثم أطلقوا النار عليه من خلال النافذة. كان يقود فريق عمله، بما في ذلك شقيقه، إلى موقع بناء.

عاش سالغادو أراوجو، وهو مواطن مكسيكي، في الولايات المتحدة بدون وضع قانوني لمدة 35 عامًا، وكان يدير شركة للبناء ولم يكن له أي مشاكل مع القانون.

تُعتبر وفاته واحدة من عشرات الحوادث التي وقعت خلال عمليات تنفيذ قوانين الهجرة منذ بدء حملة ترحيل الرئيس السابق دونالد ترامب، مما أثار احتجاجات في هيوستن ودعوات لإجراء تحقيق مستقل.

بعد الحادث، ادعت وزارة الأمن الداخلي أن سالغادو أراوجو “استخدم سيارته كوسيلة للاعتداء على ضابط من ICE”، وأن الضابط أطلق النار دفاعًا عن النفس. ثم نفذت FBI أمر تفتيش على السيارة، مشيرة إلى أن الضباط رأوا عدة أكياس صغيرة تحتوي على مادة تبدو كالميثامفيتامين.

لكن الشهود الذين كانوا مع سالغادو أراوجو أكدوا في شهاداتهم أن ضباط ICE لم يكونوا في خطر، بل كانوا دائمًا على جانب السيارة، وليس أمامها أو خلفها.

كشف ريتز الشهر الماضي أن ضباط ICE كانوا يستهدفون رجلين غواتيماليين كانا قد يكونان عرضة للترحيل، وكانا يقودان سيارة مشابهة لتلك التي كان يقودها سالغادو أراوجو يوم مقتله.

قال ديفيد دوناتي، المحامي في ACLU بولاية تكساس الذي يمثل عائلة سالغادو، إن أمر التفتيش الذي نفذته FBI كان جزءًا من محاولة حكومية لإنشاء “رواية زائفة”.

وأضاف: “كان يجب أن يكون لورينزو سالغادو أراوجو حيًا اليوم، ولم يكن هناك شيء في ما يسمى ‘التفتيش’ الحكومي يمكن أن يغير هذه الحقيقة. أثبت هذا التفتيش ما قالته عائلة سالغادو طوال الوقت: لورينزو كان رجلًا مجتهدًا يبني منازل لعائلات هيوستن، وكانت زوجته تحضر له خليط إلكتروليت منزلي ليبقى هو وفريقه رطبين تحت شمس تكساس.”

وأشار إلى أن الحكومة أظهرت من خلال تأمين ثم فتح أمر التفتيش أنها أكثر اهتمامًا بخلق رواية زائفة بدلاً من البحث عن الحقيقة.

“تستحق عائلة سالغادو إجابات حقيقية حول ما حدث لوالدهم”، ختم دوناتي.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل