في حادثة مروعة، استخدم رجل مفك براغي لطعن زوجته وابنته البالغة من العمر سبع سنوات حتى الموت داخل حضانة أطفال في ولاية مينيسوتا، قبل أن يقتل نفسه، وذلك وفقًا لوثيقة تفتيش تم إصدارها يوم الخميس.
تظهر الوثيقة أن الرجل، الذي يُدعى ناثان براون (41 عامًا)، قام بطعن زوجته كريستين براون (41 عامًا) وابنته إيفي براون داخل الحضانة التي كانت تديرها كريستين من قبو منزل العائلة في هوبكنز، إحدى ضواحي مدينة مينيسوتا. بعد ذلك، أطلق النار على نفسه في خزانة في الطابق العلوي.
وقالت شرطة هوبكنز في بيان يوم الخميس إنها لا تزال تحقق في الحادث.
سجلت الشرطة أن والدًا كان يوصل طفلين إلى الحضانة سمع صرخات قادمة من القبو. وعندما دخل المنزل، اعتقد في البداية أن ناثان براون كان يقوم بإنعاش قلبي رئوي، قبل أن يدرك أنه كان يتعرض لهجوم. اتصل الشاهد برقم الطوارئ 911 وهرب مع أطفاله وطفلين آخرين.
أفادت السلطات أن ناثان براون يُعتقد أنه قتل سابقًا قريبًا له يبلغ من العمر 78 عامًا في منزلها في بيرنفيل، الذي يبعد حوالي 32 كيلومترًا عن هوبكنز. وأشارت التحقيقات إلى أن ناثان كان يقيم هناك مؤخرًا، لكن الشرطة لم تكشف عن هوية المرأة أو صلتها ببراون.
أفادت السلطات أن ستة أطفال آخرين كانوا موجودين في الحضانة، لكن لم يتعرضوا لأي أذى جسدي. كما لم تكشف السلطات عن أي معلومات تتعلق بدافع الجرائم، وأكدت أنه لم يكن هناك تاريخ من المكالمات للشرطة إلى عنوان هوبكنز.
تشير السجلات إلى أن كريستين براون كانت تحمل ترخيصًا من الدولة منذ عام 2019، وكانت الحضانة تستوعب عشرة أطفال، وتم التأكد من التزامها بالمعايير خلال الزيارات في السنوات الأخيرة. عائلة كريستين براون رفضت التعليق على الحادث.
افتتحت كريستين براون حضانة “براون بير تشايلد كير” بعد بضعة أشهر من ولادة إيفي. وفي منشور على صفحة الحضانة على فيسبوك عام 2019، كتبت أنها تأمل في مساعدة ابنتها والأطفال الآخرين “على الازدهار ليصبحوا أفرادًا سعداء وذكيين ومهتمين”.
كانت كريستين تحمل درجة بكاليوس في التعليم الابتدائي من جامعة مينيسوتا، وكانت معتمدة في العلاج البصري، حيث دمجت الموسيقى ودروس الطهي في أنشطتها مع الأطفال، وأخذتهم في رحلات ميدانية إلى متحف العلوم وبستان.
تستمر التحقيقات في هذه القضية المأساوية، التي تركت المجتمع في حالة من الصدمة والحزن.
