الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةمفاجأة مالية: استرداد الرسوم الجمركية بعد شراء دولي يغير قواعد اللعبة!

مفاجأة مالية: استرداد الرسوم الجمركية بعد شراء دولي يغير قواعد اللعبة!


إذا كنت قد اشتريت شيئًا من بائع خارجي العام الماضي، فقد حان الوقت للتحقق من حسابك المصرفي.

في خطوة قد تهم الكثير من المستهلكين، بدأت شركات الشحن مثل FedEx وUPS، التي عملت كوسطاء جمركيين، في إعادة الأموال التي حصلت عليها من الحكومة الأمريكية كتعويضات عن الرسوم الجمركية.

تأتي هذه التعويضات بعد قرار المحكمة العليا الذي ألغى الرسوم الجمركية المفروضة من قبل الرئيس السابق دونالد ترامب في مارس 2025، بموجب قانون الطوارئ الاقتصادية الدولي لعام 1977. وقد أمرت المحكمة الحكومة بإعادة الرسوم التي تم جمعها.

حتى الآن، تم استرداد حوالي 100 مليار دولار من الرسوم الجمركية للشركات التي دفعتها، ولكن ذلك لا يعني أن المستهلكين سيستردون المبالغ التي دفعوها بالكامل، حيث أن معظم الرسوم تم دفعها بشكل غير مباشر.

في عام 2025، كانت الرسوم الجمركية تمثل زيادة ضريبية بمعدل 1000 دولار لكل أسرة أمريكية. ومع ذلك، يحصل بعض المستهلكين على جزء من المبالغ المدفوعة مباشرة من شركات الشحن، حيث تتم إعادة الأموال على مراحل وفقًا لتواريخ الدفع.

أعلنت FedEx أنها بدأت في إصدار تعويضات بقيمة 800 مليون دولار، ويمكن للعملاء التحقق من أهليتهم لاسترداد الأموال عبر بوابة على موقع الشركة. بينما ذكرت UPS أنها دفعت 5 مليارات دولار كرسوم نيابة عن عملائها، وتعمل على تقديم طلبات لاسترداد التعويضات.

أما DHL فقد أكدت أنها قدمت مطالبات تقريبًا لجميع الشحنات المؤهلة التي عملت كجهة استيراد لها، وتقوم بإعادة الأموال التي تلقتها.

لكن، على عكس شركات الشحن، فإن معظم تجار التجزئة الكبار قاموا بتمرير الرسوم بطرق غير مباشرة، مما يجعل استرداد الأموال للمستهلكين أمرًا غير محتمل.

أشار مسؤولو أمازون إلى أنهم حصلوا على 600 مليون دولار كتعويضات عن الرسوم الجمركية في الربع الثاني، لكنهم أوضحوا أنهم ليسوا المستوردين الرسميين لمعظم السلع التي يبيعونها.

في الوقت نفسه، يواجه بعض المتسوقين صعوبات قانونية لاسترداد الرسوم التي دفعوها، حيث تم رفع أكثر من 80 دعوى جماعية ضد تجار التجزئة مثل Costco وNike وأمازون.

تواجه هذه الدعاوى صعوبة في إثبات أن الزيادة في الأسعار كانت مرتبطة بالرسوم الجمركية، مما يجعل الأمر تحديًا كبيرًا للمستهلكين.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل