أثارت وفاة رجل غواتيمالي في مركز احتجاز بولاية نيوجيرسي قلقًا واسعًا، حيث لم يتم الإعلان عن وفاته من قبل مسؤولي الهجرة الأمريكيين.
في 19 يوليو، تعرض خوسيه تشاجون-راكسون لنوبة صرع بعد يوم واحد من دخوله مركز “ديلاني هول” الذي تديره جهة خاصة. وأكدت وزارة الأمن الداخلي أنه تم نقله إلى المستشفى ثم أُطلق سراحه من الحجز في 22 يوليو.
لكن الوزارة لم توضح ما حدث بعد نقله إلى المستشفى أو تفاصيل وفاته. وأشارت إلى أن سياسة إدارة الهجرة والجمارك (ICE) تعني أنه عند مغادرة الفرد للحجز، فإن الوكالة ليست مسؤولة عن متابعة أي وفيات قد تحدث بعد ذلك.
تأتي هذه الحالة في إطار تغيير سياسة تم الإعلان عنها في وقت سابق من هذا العام، حيث لم تعد الوكالة تبلغ عن الوفيات التي تحدث خلال 30 يومًا من الإفراج عن الأفراد. هذا التغيير أُلغي سياسة سابقة تم تنفيذها خلال إدارة بايدن.
وصف النائب الأمريكي روب مينينديز، الذي زار “ديلاني هول” بانتظام، هذا التغيير بأنه “ثغرة” تتيح للوكالة الإفراج عن الأفراد دون تحمل مسؤولية التحقيق في وفاتهم أو إبلاغ الكونغرس والجمهور.
وفي بيانها، أكدت وزارة الأمن الداخلي أن إدارة الهجرة والجمارك “تظل ملتزمة بالشفافية فيما يتعلق بوفاة المحتجزين”.
أصبحت وفاة تشاجون-راكسون معروفة للجمهور عندما كشف عنها مينينديز الأسبوع الماضي، بعد وفاة محتجز آخر في أوائل أغسطس.
في الأشهر الأخيرة، شهد “ديلاني هول” احتجاجات عنيفة من قبل نشطاء الهجرة، حيث حاول المتظاهرون في بعض الأحيان منع دخول أو خروج المركبات من المنشأة.
المركز مملوك لشركة “جيو غروب”، وهي مقاول خاص يدير عدة مراكز احتجاز في جميع أنحاء البلاد. ولم ترد الشركة على الفور على طلبات التعليق من وكالة أسوشيتد برس.
