الصفحة الرئيسيةالعالملماذا لم تنجح التدخلات الأمريكية واليابانية؟

لماذا لم تنجح التدخلات الأمريكية واليابانية؟


ملخص:
ارتفع الين الياباني يوم الأربعاء بعد انتعاش في الأسهم اليابانية وتوقعات بسياسات مالية أكثر مسؤولية. يأتي هذا في أعقاب فوز رئيس الوزراء تاكايشي في الانتخابات.

ارتفاع الين الياباني

شهد الين الياباني ارتفاعًا يوم الأربعاء بعد انتعاش في الأسهم اليابانية وتوقعات بتبني سياسات مالية أكثر مسؤولية عقب فوز رئيس الوزراء تاكايشي في الانتخابات.

تراجع مكاسب الين

استعاد الين الياباني حوالي نصف المكاسب التي حققها خلال التدخل التاريخي بين الولايات المتحدة واليابان قبل أقل من أسبوعين. القوى الأساسية التي ضغطت على العملة إلى أدنى مستوياتها منذ عقود أثبتت أنها أكثر مقاومة للإجراءات قصيرة الأجل.

  • يتداول الين حاليًا بأكثر من 159 ين لكل دولار، بعد أن تعزز إلى 155 في الأيام التي تلت التدخل بعد تجاوزه 163.

❝ لقد أخاف التدخل الأسواق، لكنه لم يوقف قوانين المالية التي تقول إن الأموال تتدفق في اتجاه العوائد القصوى. طالما أن تكلفة الأموال في اليابان أقل من العائد في الخارج، ستستمر عمليات التحويل. ❞ – جيسبر كول، مدير خبير في مجموعة مونيكس

فجوة العوائد

تتمثل المشكلة الأساسية في الفجوة في العوائد بين اليابان والولايات المتحدة. لا تزال تكاليف الاقتراض في اليابان أقل بكثير من تلك في الولايات المتحدة والأسواق الأخرى، مما يدفع المستثمرين للاقتراض بأسعار منخفضة بالين والاستثمار في أصول ذات عوائد أعلى.

  • تزداد الظروف صعوبة مع ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وأسعار النفط المرتفعة، مما يعيد بعض القوى الاقتصادية التي تفضل الدولار.

تأثير التدخل

يؤكد الخبراء أن التدخل نجح في تقليل الفائض المضاربي وزيادة المخاطر للمتداولين الذين يراهنون ضد الين، رغم أنه لم يقضِ على ميزة العائد الأساسية التي تدعم الدولار.

  • لا يزال الفارق في العوائد واسعًا: حيث تبلغ عائدات السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات 4.686%، مقارنة بـ 2.846% لعائدات السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات.

التحديات المستقبلية

تركز الأنظار الآن على بنك اليابان، حيث من المقرر عقد الاجتماع التالي للسياسة النقدية في سبتمبر.

  • يقول كول إن الصدمة الأكبر للمستثمرين لم تكن التدخل نفسه، بل تردد بنك اليابان في تشديد السياسة بشكل أكثر حدة، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت المخاوف بشأن النظام المصرفي أو عبء الديون العامة الضخم في اليابان تقيد صانعي السياسات.

الاستثمار كحل

تشير التقارير إلى أن المشكلة الأعمق تكمن في "عدم تماثل قوة الاستثمار" بين الاقتصادين. يستمر الاستثمار الضخم في الولايات المتحدة في جذب رأس المال، بينما لم تتحقق بعد خطط رئيس الوزراء ساناي تاكايشي لدفع الاستثمار العام والخاص بالكامل.

  • ما يحتاجه الين الضعيف ليس زيادة في أسعار الفائدة، بل توسيع الاستثمار.

التدخل كوسيلة للحماية

في الوقت الحالي، قد يعمل التدخل كحاجز ضد تسارع انخفاض الين بدلاً من كونه آلية لعكس هذا الانخفاض.

  • يقول لو إن مستوى 160 أصبح "خطًا سياسيًا"، مما يعني أن أي تحرك سريع عبر هذا العتبة قد يجذب المسؤولين مرة أخرى إلى السوق.

خلاصة

تسعى واشنطن وطوكيو أيضًا لتعزيز هذا الردع من خلال تسليط الضوء على تسهيلات إعادة الشراء التي تقدمها الاحتياطي الفيدرالي، مما قد يجعل من المكلف أكثر المراهنة ضد الين، لكنه لا يلغي التجارة الأساسية.



Michael Carter
Michael Carter
Senior editor with over 15 years of experience in economic journalism and public policy.
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل