بوينغ تبيع ثلاث شركات فرعية لشركة آرتشر للطيران لتعزيز تركيزها على العمليات الأساسية
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز تركيزها على العمليات الأساسية، أعلنت شركة بوينغ عن بيع ثلاث من شركاتها الفرعية لشركة آرتشر للطيران، وذلك مقابل حصة غير معلنة في الشركة الناشئة التي تركز على تطوير الطائرات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي، المعروفة اختصارًا بـ eVTOLs.
تشمل الشركات التي تم بيعها ويسك أيرو، التي تعمل على تطوير طائرة eVTOL ذاتية القيادة، وسكاي غريد، التي تقوم بتطوير أنظمة إدارة الحركة الجوية المستخدمة في خدمات التاكسي الجوي، حيث تنتقل التنقلات الجوية الحضرية من مرحلة الاختبار إلى العمليات التجارية. كما تشمل الصفقة شركة إنسيتو، التي تقوم بتطوير وتصنيع الطائرات بدون طيار على ارتفاعات عالية، والتي تم استخدامها عالميًا، بما في ذلك من قبل البحرية الأمريكية.
وفي تعليق له، قال براين يوتكو، نائب رئيس بوينغ لتطوير منتجات الطائرات التجارية، إن هذه الصفقة "تتيح لـ ويسك وسكاي غريد وإنسيتو تسريع تطوير القدرات وتقليل الوقت اللازم لدخول السوق، مع ضمان استفادة بوينغ من استثماراتها في هذه التقنيات على مدار العقدين الماضيين من خلال استمرار تطويرها في أعمالنا الأساسية".
تُعزز هذه الصفقة من موقف آرتشر في تطوير eVTOLs والشبكات الداعمة لها، كما تساعد إنسيتو آرتشر في توسيع محفظتها العسكرية. وأشار آدم غولدشتاين، الرئيس التنفيذي لشركة آرتشر، إلى أن "هذه الخطوة تمثل تقدمًا كبيرًا نحو أن نصبح منصة متنوعة، مما يسهم في زيادة قاعدة إيراداتنا وتحقيق حجم أكبر لأعمالنا".
تستفيد كلتا الشركتين من هذه الصفقة، حيث تستهدف آرتشر بدء رحلات eVTOL التجارية بحلول نهاية هذا العام أو بداية العام المقبل، وتسعى لتأسيس نفسها في سوق خدمات التاكسي الجوي في الولايات المتحدة. من خلال الاستحواذ على ويسك وسكاي غريد، تعزز آرتشر محفظتها، خاصة مع التكنولوجيا الذاتية القيادة التي طورتها ويسك.
كما تستفيد بوينغ من خلال التخلص من الشركات الفرعية التي لا تتعلق بشكل مباشر بعمليات الطائرات التجارية والدفاع والفضاء. ومنذ توليه منصب الرئيس التنفيذي في أغسطس 2024، أكد كيلي أورتيبرغ على ضرورة تركيز بوينغ على تحسين أعمالها الثلاثة الأساسية.
بعد بضعة أشهر من توليه المنصب، أوضح أورتيبرغ أن الطريق إلى الربحية يتطلب تبسيط هيكل الشركة العملاقة في صناعة الطيران. وقال في أكتوبر 2024: "نحتاج إلى إعادة ضبط الأولويات وخلق منظمة أكثر رشاقة وتركيزًا".
