ترامب منظمة: بائعو أمازون وول مارت وإيباي يروجون للسلع المقلدة
ملخص:
رفعت منظمة ترامب دعوى قضائية ضد تجار على الإنترنت لبيعهم سلع مزيفة تحمل علامة ترامب. تسعى المنظمة إلى منع هؤلاء التجار من استخدام العلامات التجارية الخاصة بها.
منظمة ترامب تقاضي تجاراً على الإنترنت بسبب سلع مزيفة
رفعت منظمة ترامب دعوى قضائية ضد تجار غير مسميين على الإنترنت، متهمة إياهم ببيع سلع مزيفة تروج للرئيس دونالد ترامب.
تفاصيل الدعوى
في الدعوى، التي تم تقديمها يوم الجمعة في المحكمة الفيدرالية بولاية فلوريدا، اتهمت الشركة التجار ببيع "نسخ رديئة" من منتجات تحمل علامة ترامب التجارية على عدة منصات تسوق عبر الإنترنت، بما في ذلك:
• أمازون
• وول مارت
• eBay
تبيع منظمة ترامب، التي يملكها ترامب، مجموعة متنوعة من السلع المميزة عبر موقعها الإلكتروني، بما في ذلك هاتف ذكي من طراز T1. وادعت المنظمة أن التجار لم يحصلوا على ترخيص لاستخدام علاماتها التجارية ولم يكونوا موزعين معتمدين للسلع الأصلية.
❝ من خلال بيع منتجات مزيفة تدعي أنها منتجات أصلية ومعتمدة باستخدام علامات ترامب التجارية، يتسبب المدعى عليهم في ارتباك وخداع في السوق. ❞
أمثلة على السلع المزيفة
تضمنت الدعوى أمثلة على السلع المزعومة، مثل:
• أكواب قهوة
• قبعات
• تي شيرتات
• سويت شيرتات تحمل عبارات مثل "ترامب" و"ترامب 2028" والأعلام الأمريكية.
الخطوات القانونية
تنوي منظمة ترامب تقديم طلب لإغلاق عرض يحدد هويات التجار. تسعى الشركة لمنع التجار من استخدام علامات ترامب التجارية، كما تطلب من القاضي إجبار أمازون وغيرها من المنصات على تدمير السلع المزيفة وإغلاق حسابات التجار.
ردود الفعل
لم ترد ممثلو أمازون وول مارت وeBay على طلبات التعليق.
تعمل أمازون وول مارت وeBay جميعها على تشغيل أسواق إلكترونية مزدهرة تسمح للأعمال التجارية من الأطراف الثالثة بإدراج وبيع السلع. وقد واجهت هذه الشركات سابقًا مشكلات تتعلق ببيع سلع غير أصلية أو غير آمنة على منصاتها.
زيادة المبيعات
سعى بائعو أمازون للاستفادة من عودة ترامب إلى البيت الأبيض في وقت سابق من هذا العام. ووفقًا لشركة Omnisend للتسويق الإلكتروني، ارتفعت مبيعات السلع المتعلقة بترامب، بما في ذلك التقويمات وورق الحمام وبطاقات التهنئة، بشكل كبير في يناير.
في الفترة التي سبقت انتخابات العام الماضي، حقق بائعو أمازون 140 مليون دولار من السلع المتعلقة بترامب و26 مليون دولار من المنتجات التي تروج للمرشحة الرئاسية السابقة ونائبة الرئيس كامالا هاريس، وفقًا لما وجدته Omnisend.