تسجل ولاية لويزيانا حالة من القلق الصحي بعد وفاة خمسة أشخاص بسبب عدوى بكتيرية تأكل اللحم.
حثت السلطات الصحية في لويزيانا السكان على اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة العدوى المعروفة باسم Vibrio vulnificus، وذلك بعد أن أصدرت وزارة الصحة تحذيرًا رسميًا يوم الخميس.
أفادت الوزارة أن تسعة أشخاص أصيبوا بالعدوى هذا العام، مما أدى إلى وفاة خمسة منهم. بالمقارنة، كانت الولاية تسجل في المتوسط سبع حالات وحالة وفاة واحدة سنويًا خلال السنوات العشر الماضية في نفس الفترة.
جميع الحالات المبلغ عنها هذا العام مرتبطة بجروح تعرضت لمياه البحر، وكان جميع المرضى يعانون من حالات صحية مسبقة، وفقًا لما ذكرته الوزارة.
تعيش بكتيريا Vibrio بشكل طبيعي في المياه الساحلية، وتزداد شيوعًا في فصل الصيف عندما ترتفع درجات حرارة المياه، حسبما أفادت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.
يمكن أن يصاب الأشخاص بالعدوى من خلال تناول المحار النيء أو غير المطبوخ جيدًا، وخاصة المحار، أو عندما تتعرض جروح مفتوحة لمياه ساحلية، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض.
تشير الإحصائيات إلى أن حوالي واحد من كل خمسة أشخاص يصابون بعدوى Vibrio vulnificus يموتون.
بينما يمكن أن يصاب أي شخص، فإن وزارة الصحة في لويزيانا أكدت أن الأشخاص الأكثر عرضة للخطر هم الذين يعانون من أمراض الكبد، السرطان، السكري، فيروس نقص المناعة البشرية، أو الثلاسيميا؛ بالإضافة إلى أولئك الذين يتلقون علاجًا مثبطًا للمناعة أو يتناولون أدوية تقلل من حموضة المعدة، وكذلك الأشخاص الذين أجروا جراحة في المعدة مؤخرًا.
تشمل الأعراض الإسهال المائي، تشنجات البطن، الغثيان، القيء، الحمى، والقشعريرة، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض.
حثت الوزارة السكان على طلب الرعاية الطبية فورًا إذا أصبحت الجروح التي تعرضت لمياه مالحة أو مختلطة حمراء أو متورمة أو مؤلمة أو دافئة أو متغيرة اللون، وأكدت على ضرورة إبلاغ مقدمي الرعاية الصحية بتعرضهم للمياه.
شهدت لويزيانا زيادة مماثلة في حالات عدوى Vibrio العام الماضي، حيث تم الإبلاغ عن 17 حالة على الأقل. كما توفي عشرة أشخاص على الأقل في فلوريدا ولويزيانا وجزر أوتر بانكس في كارولاينا الشمالية بسبب العدوى، حسبما أفادت السلطات الصحية.
