في حادث مأساوي، قُتل ثلاثة أشخاص عندما أطلق مسلح النار في مطعم إن-إن-أوت ببرجر في ولاية أيداهو. من بين الضحايا، كان هناك موظف في المطعم ورجل معروف بمساعدته للآخرين في التعافي من الإدمان.
أعلنت السلطات عن أسماء الضحايا، وهم أشلي غاريباي (23 عامًا) من ستوكطن، كاليفورنيا، ودايل شولتز (66 عامًا) من سالت ليك سيتي، وكريستوفر كلونش (59 عامًا) من هاجيرمان، أيداهو. ويعتقد المحققون أن المسلح، الذي يبلغ من العمر 24 عامًا، تصرف بمفرده، لكنهم لا يزالون يسعون لفهم الدوافع وراء هذا الهجوم.
تجمع المئات من أفراد المجتمع في حديقة بتوين فولز لإقامة vigil تكريمًا للضحايا، حيث حمل الكثيرون الشموع والورود. كتب البعض رسائل للضحايا على قلوب زرقاء كبيرة وضعت على صلبان.
أعربت تيريزا يوشام، إحدى سكان المنطقة، عن شعورها بالصدمة قائلة: “نحن مجتمع قوي ونتحد في الأوقات الصعبة، وهذا ما كان عليه الأمر.”
كانت غاريباي تعمل في المطعم، حيث كانت جزءًا من فريق تدريب الموظفين الجدد. عائلتها وصفتها بأنها “روح رائعة وجميلة تحب الحياة”.
أما كريستوفر كلونش، فقد كان معروفًا بتفانيه في مساعدة الآخرين على التعافي من الإدمان. صرح صديقه غارين تايلور بأنه ساعد المئات من الأشخاص، مؤكدًا أن “مساعدته للآخرين كانت أكثر أهمية من أي راتب”.
كما تم التعرف على دايل شولتز كأب محب وفنان موهوب، حيث تعرضت زوجته لإصابة في الحادث. وأكد غريغوري غلين، المسؤول في مدرسة ماديلين كوير، أنهم مستمرون في الصلاة من أجل شفاء زوجته.
في أعقاب الحادث، فتحت الشرطة مركزًا لدعم المتأثرين بالهجوم، كما تم خفض الأعلام في المدينة إلى نصف السارية حتى الأسبوع المقبل.
انتهى الهجوم عندما أطلق المسلح، الذي عُرف باسم تشاد ويليامز، النار على نفسه. وصف الشهود مشهدًا فوضويًا داخل المطعم، حيث هرع العملاء والموظفون للنجاة.
بينما كان ستيفن بيكسلي، أحد المصابين، يقود دراجته النارية بالقرب من المطعم، أصيب برصاصة في ذراعه، مما أدى إلى فقدان استخدام ثلاثة من أصابعه. عائلته أكدت أن روحه المعنوية لا تزال مرتفعة رغم الصعوبات.
تجسد هذه الحادثة مأساة عميقة تركت أثرًا في قلوب الكثيرين، مما يعكس الحاجة الملحة للتضامن والدعم في أوقات الأزمات.
