ملخص:
تستخدم إدارة ترامب وحزب الجمهوريين مصطلح "الشيوعيين" لوصف خصومهم الديمقراطيين، في محاولة لربطهم بالشيوعية. تأتي هذه الاستراتيجية في وقت يشهد فيه الحزب الديمقراطي تحولًا نحو اليسار.
الاستراتيجية الجمهورية الجديدة
يتبنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحزب الجمهوريين مصطلح "الشيوعيين" للإشارة إلى خصومهم من الديمقراطيين. يسعى ترامب إلى ربط الديمقراطيين بالشيوعية، الفلسفة الاقتصادية التي روج لها كارل ماركس، والتي كانت تمثل تهديدًا كبيرًا للولايات المتحدة خلال فترة الحرب الباردة.
- استخدم الجمهوريون، بقيادة السيناتور جوزيف مكارثي، هذا المصطلح بفعالية سياسية خلال فترة الخوف من الشيوعية في أوائل الخمسينيات.
- تم استخدام نفس الاستراتيجية في الانتخابات الأخيرة.
تصاعد الاتهامات بالشيوعية
تزايدت وتيرة استخدام ترامب وحلفائه الجمهوريين لمصطلح "الشيوعي" بشكل ملحوظ بعد فوز الديمقراطيين التقدميين في الانتخابات في جميع أنحاء البلاد.
- في ولاية ميشيغان، سيحصل الديمقراطيون على فرصة أخرى يوم الثلاثاء لاختيار مرشح تقدمي، حيث يتنافس عبد الله السعيد ضد النائبة هايلي ستيفنز.
- وصف ترامب السعيد بأنه شيوعي، على الرغم من رفض السعيد لهذا اللقب.
تصريحات ترامب
في فيديو تأييد بتاريخ 28 يوليو، قال ترامب إن المرشح الجمهوري مايكل ألفونسو "سيتصدى للشيوعيين الراديكاليين في الكونغرس". وفي خطاب له في جورجيا، أضاف: "لدينا مرشحون رائعون، يجب أن يفوزوا بفارق كبير، وإلا سنذهب نحو الشيوعية".
- في خطاب آخر، وصف ترامب "التهديد الشيوعي" بأنه "تهديد قاتل"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة "لن تكون أبدًا دولة شيوعية".
الانتخابات والمخاطر السياسية
تتعلق هذه الاستراتيجية بتوازن القوى في واشنطن، حيث سيطر ترامب والجمهوريون على جميع غرف الحكومة منذ بداية ولايته الثانية.
- يرى الجمهوريون أن الديمقراطيين يتجهون نحو اليسار ويحتضنون الاشتراكية، مما يتيح لهم ربط خصومهم بالشيوعية الأكثر تطرفًا.
تصريحات الجمهوريين
أعرب مايك جونسون، رئيس مجلس النواب الجمهوري من لويزيانا، عن قلقه من أن الانتخابات النصفية ستكون مسابقة حول "ما إذا كنا سنحافظ على وضعنا كجمهورية دستورية أو سنقوم بتفكيك الأسس ونسلك هذا الطريق المظلم نحو الشيوعية".
❝ هؤلاء المجنونون الذين يظهرون في جميع أنحاء البلاد يشكلون خطرًا على عائلتك. هذا ليس لعبة. ❞
ردود فعل الديمقراطيين
يقول الديمقراطيون إن علامة "الشيوعي" لن تنجح مع العديد من مرشحيهم الأقل شهرة.
- تشير استطلاعات الرأي إلى أن وصف الديمقراطيين بالاشتراكيين لن يكون فعّالًا في الانتخابات المقبلة.
- أظهر استطلاع حديث أن 32% من الناخبين المسجلين سيكونون أكثر احتمالًا للتصويت لمرشح يصف نفسه بأنه اشتراكي ديمقراطي.
تحديات ترامب
تظهر استطلاعات الرأي أن تصنيف ترامب على أنه غير محبوب في الاقتصاد يتراجع إلى 38%، مع رفض 60% من الناخبين لأدائه. كما يتقدم الديمقراطيون بفارق أربع نقاط في الاقتراع العام للكونغرس.
تستمر هذه الديناميكيات في تشكيل المشهد السياسي الأمريكي مع اقتراب الانتخابات.
